بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كيف تناظر الشيعة؟؟؟؟!!!!!!!

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كيف تناظر الشيعة؟؟؟؟!!!!!!! في الأربعاء أبريل 28, 2010 6:17 am

????


زائر
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .

اللهم ارضى عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.




كيفية المناظرة مع الشيعة والرد عليهم ..للأخ أبي عبدالله الأثري


كيفية المناظرة مع الشيعة والرد عليهم

قد يضطر الإنسان إلى مجادلة أصناف من الناس المخالفين للحق ، وقد يختار ذلك ويتعدد الهدف من مجادلة إلى أخرى ، وللهدف أثر في تحديد أسلوب المجادلة ومنهجها ، كما أن للمجادِل والمجادل أثرا قويا في ذلك ، لأن الأمر متعلق بنيتهما ،وحكمتهما ، وعلمهما ، وعقلهما .

ومن أهداف المجادلة أهداف نبيلة صحيحة ، وأهداف بعكسها والجدل قد استعمل في اصطلاح علماء الشريعة في مقابلة الأدلة لظهور أرجحها ، وهو محمود إن كان للوقوف على الحق ، وإلا فهو مذموم ؛ ولهذا فإن بعض النصوص الشرعية جاءت بذم الجدل ، وبعضها جاءت بالأمر به ، والنصوص الشرعية التي يبدو من بعضها عموم الذم ، إنما المراد بها الجدل المذموم الذي لا يراد منه الوصل للحق ، لأنها مقيدة بالنصوص التي أمرت بالجدل المحمود لقوله تعالى : ( وجادلهم بالتي هي أحسن )[ النحل/125] وقوله تعالى : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) [ العنكبوت/46] فالجدل إن كان عن علم ولغاية محمودة وبأسلوب حسن كان جائزاً ؛ بل قد يكون في بعض الأحوال واجباً ، وإن كان جدلا بغير علم وبأسلوب غير حسن أو لغاية ليست محمودة فهو مذموم .

أصول وقواعد مهمة في موضوع الحوار :

1- تحديد الهدف: وأن يكون هو الوصول للحق لا لإظهار الغلبة والمجادلة بالباطل ويدخل ضمن تحديد الهدف أيضاً تحديد القضية التي حولها الحوار ، فإن كثيرا من الحوارات تتحول إلى جدل عقيم سائب ليس له نقطة محددة ينتهي إليها ، قال الشافعي : ‘‘ما ناظرت أحدا إلا تمنيت أن يظهر الله الحق على لسانه ’’.

2 - الاتفاق على أصل يرجع إليه والأصول المرجعية عند المسلمين الكتاب والسنة ومما يذكر أن الشيعة كتبوا إلى مفتي الديار السعودية سابقا الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى - يطلبون منه أن يعقد معهم مجلسا للحوار فهم الشيخ ألاّ يرد عليهم أصلا ، فأشار عليه الشيخ عبدالرزاق عفيفي ألاّ يهمل طلبهم ، لأنهم عندئذ سيعتبرون ذلك نوعا من النكول عن المناظرة ، وضعف الحجة فالأولى أن يكتب لهم بالموافقة على المناظرة شريطة أن يكون هناك أصل يرجع إليه وأن يكون هذا الأصل هو القرآن الكريم وصحيح البخاري ومسلم ، فكتب لهم بذلك فلم يردوا عليه بعد ذلك.

3 - عدم مناقشة الفرع قبل الاتفاق على الأصل لأن الحوار حينئذن يتحول إلى جدل عقيم لا طائل تحته.

4 - لا تنس التأدب والرفق مع مخالفك ومجادلك ، مهما اشتدت مخالفته لك ، وليكن غضبك متعلقا بخطئته لا بشخصه ، ولتكن قسوتك على خطئه وما به من شر لا على شخصه هو؛ فلعله حريص على الحق الذي أنت حريص عليه ، ولكن أخطأ الطريق ، وإنما يحتاج إلى هادٍ ومرشد ، وليس إلى مقرع ومؤنب ، وإذا كانت المحاورة فإياك والصراخ ورفع الصوت ، فإن الحبال الصوتية لا تنوب عن الحجة القوية كما يقال.

5- سبّك أو شتمك للمخالف لا خير فيه ، لأنه لا ينفعك ولا ينفعه بل يضرك ويضره ، وخير من شتمه وأبلغ أن تقيم الحجة عليه بالدليل وتفحمه به بطريقة سهلة محببة للنفس ، فإياك أن تتحمل وزر من تدعوهم وتجادلهم بسبب صرفك لهم عن الحق بأسلوبك الفظ .

6- لا تتجاوز الحق إذا جاءك على لسان المخالف بحجة أن دعواه في جملتها باطلة ، بل اعترف بالحق وأنكر الباطل ، فلن يضرك الاعتراف بالحق ، ولا يضر رأيك ، ولا يبطل حجتك ، بل إنه مما يقويك ، ويعظمك في نظر الآخرين بما فيهم المخالف.

7- ينبغي أن تحترس مما قد يدخل على نفسك من شعور خفي وأنت تجادل المخالف من رغبة في انتصارك عليه حمية لنفسك لا للحق ، فيلتبس عليك الأمر ، لما تخدعك به نفسك من التظاهر باستصحاب أصل النية المخلصة التي حملتك على المجادلة ، فإنك إذا انخدعت بذلك تحولت نيتك لغير الله ، وأصبحت تجادل عن نفسك لا عن الحق ، وإن لم تشعر فما أحراك بالهزيمة ، وما أحرى عملك أن يرد عليك ولو انتصرت ، نعوذ بالله من الخذلان في الدنيا ومن الخزي في الآخرة .

آداب الحوار العلمية :

1- العلم : والعلم المقصود هنا والذي يشترط في المحاور ليس مطلق العلم بتفاصيل الأمور وأنواع العلوم كلا ؛ بل هو العلم المتعلق بموضوع الحوار والذي لا يتم الحوار إلا به ومن أنواع هذا العلم :

أ- العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجمع النصوص منهما في القضية المطروحة للنقاش.

ب- العلم بما يناقض الرأي المخالف للصواب ، وكمعرفة الردود والأجوبة القوية التي يمكن أن تواجه بها الشبهات والاعتراضات.

2 - البدء بالنقاط المشتركة وتحديد مواضع الاتفاق: لا شك أن بين كل اثنين مختلفين حداً مشتركا من النقاط المتفق عليها بينهما والتي يسلم بها الطرفان ، والمحاور الذكي الناجح هو الذي يستطيع أن يبرز أكثر قدر ممكن من مواطن الاتفاق إذ أن البدء بالأمور المتفق عليها كالمسلمات والبديهيات يقلل الفجوة ، ويوثق الصلة بين الطرفين ، ويشعر كلا منهما أن الخلافات ضيقة ، وهذا له أثره الإيجابي، ومردوده النفسي في الحوار.

وإضافة إلى ما سبق فإن فائدة معرفة النقاط المشتركة تتخلص في أمرين :

أ- تحرير محل النزاع ، وتحديد نقطة الخلاف وحجمه.

ب- التدرج وحسن ترتيب القضايا على بعضها.

3- إن المحاور العاقل الذكي هو الذي يصل إلى هدفه بأقرب طريق ، فهو لا يضيع وقته فيما لا فائدة منه ولا علاقة له بأصل موضوع الحوار.

4- التثبت: إن من أهم مقومات الحوار الناجح أن تراعي فيه الحقائق الثابته ، والأدلة الواضحة وأن يقوم على أساس الصدق واليقين ، لا على مجرد الوهم والظن والشك.

5- لا يغيب عن بال المناقش للشبهات أنه كما يلزمه الدليل على رأيه ، فإنه يلزم مخالفه أن يقيم الدليل على رأيه أيضا ، فليكن اجتهادك غير منحصر في إقامة الدليل على رأيك فقط ، ولكن يشمل مطالبة مخالفك بالأدلة الصحيحة على رأيه أيضا ، وذلك لوزن أدلة القولين بميزانٍ عدلٍ ، ليظهر الحق من الباطل ، والحق لا يضره البحث والتحقيق ، بل ذلك من صالحه ومما لوحظ أن بعض من يردّ يجهد نفسه في دحض شبهة قدمها مخالفه دون دليل على ذلك ، وفي هذا تعبير عن الانطلاق من روح دفاعية قد تنطوي على استشعار شيء من الهزيمة.

6- ( التخلية قبل التحلية) - كما يقولون- فما لم تفند ما عند المخالف من أوهام يظنها حججا ، فلا تطمع كثيرا في إقناعه بما لديك من حق تدعوه إليه وتجادله في إقناعه ، لأنه مالم تخط معه تلك الخطوة فمهما اجتهدت في بيان أدلتك علىصواب ما تدعوه ، أو على أنه الحق ، فقد لا يتوصل بذلك إلى بطلان ما عنده ؛ لكن ليس من اللازم أن تسلك معه هذا المسلك ابتداء ، بل لعل من المناسب أو الواجب في بعض الأحيان أن تتجنب ذلك ؛ لأن النفوس مجبولة على النفرة ممن يجرحها ويقابلها لأول وهلة بالتخطئة والنقد ، فينبغي للداعي للحق والمجادِل عنه أن يقدم لذلك بمقدمة حسنة ، والله الموفق.

7- تفنيد دليل واحد من أدلتك أو إبطاله من جانب المخالف لا يعني أنه هو المنتصر ، وأن رأيه هو الراجح لأن ذلك لا يكفي حتى يسري البُطْلان على سائر أدلتك، لأن الحجة في مجموع تلك الأدلة ، بل من الخير لك أن لا تتمسك بالدليل الضعيف ، فإنك بهذا تضعف الثقة بدليلك القوي فلا يفت في عضدك أن يفند دليل من ادلتك فإن هذا قد يضعف ثقة المرء ببقية أدلته - ولو من طرف خفي - وإنما عليك أن تشمل الأدلة كلها بنظرك فليست الحجة منحصرة في ذلك الدليل فقط.

هذه قواعد وضوابط عامة للحوار ومناظرة المخالف ومن ضمنهم الشيعي- أما تفصيلات مناظرة الشيعي فلعل ما مضى من بيان معتقد الشيعة والرد عليه فيه الكفاية .

وهنا يحسن بنا إيراد مثال لنصور مناظرة الشيعي وكيفيتها :

سب الصحابة : تتفق أنت والشيعي على مرجع أو أصل يرجع إليه وهو القرآن الكريم فإن قال هو محرف كفر بقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وهنا تنتهي المناظرة ، ، وإن أقر واعترف بصحة القرآن وأنه هو المرجع بينكما ، تليت عليه بعض الآيات التي أنزلها الله تعالى ثناء على الصحابة ومنه قوله تعالى : (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) [التوبة/10] وقوله تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ) [الفتح/29] ثم تقول له هذه أنزلها الله مثنيا بها على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشاهدا لهم بأنهم صادقون ، ومخبرا بأن لهم الجنة وقد أقررت بأنها آيات الله فيلزمك ترك الطعن عليهم والقدح فيهم لأنك إن فعلت ذلك كنت مكذبا بما تضمنته هذه الآيات وتكذيب آيات الله كفر فما تقول ؟ فإن قال : إن هذه الآيات لا تشملهم ، قلنا : يدفع ذلك قوله تعالى: ( وكلا وعد الله الحسنى ) ولو سلمنا له ذلك نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث بقي ثلاثا وعشرين سنة معهم وترك فيهم آيات عامة وخاصة وأحاديث هل هذه الأحاديث عامة أو خاصة ؟ فإن قال : إنها عامة للجميع وجب عليه أن يعتقد نزاهتهم عما يعتقده فيهم ويأول كل ما وقع بينهم من الاختلاف ويحمله على الاجتهاد وطلب الحق وأن المصيب منهم له أجران والمخطئ له أجر واحد كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأن يعتقد أنهم لا يجتمعون على ضلالة كما ثبت ، وإن لم يفعل ذلك كان مكذبا بالآيات والأحاديث التي جاءت بذلك ، وإن قال إنها في بعض منهم والسابقون فسقة مرتدون يسأل عن هذا البعض هل هم معروفون بأسمائهم وألقابهم أم لا ؟ وهل هم كثيرون أم قليلون ؟ وهل منهم الخلفاء الأربعة ؟ فإن قال إنهم كثيرون وأن هؤلاء المذكورين داخلون فيهم وجب عليه أن يعتقد نزاهتهم كما تقدم ، وإن قال لا إنهم قليلون - خمسة أو ستة كما اشتهر عن الرافضة- يُسأل فيقال له ما فعل الباقون ؟ فإن قال إنهم ارتدوا أو فسقوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فقل له إن الله تعالى قال في حق الأمة :

( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) الآية فكيف يقول عاقل بأنهم خير أمة ثم يرتدون بعد وفاته وهم نحو مائة وعشرين ألفا ، ولم يبق منهم على الإسلام إلا خمسة أو ستة فإن ذلك يقتضي أنهم أخبث أمة ، وقد أثنى الله عليهم ورسوله وسمى كثيرا منهم بأسمائهم وحذر الأمة من سبهم أفيكون كذبا منه وحاشاه فهو معصوم ، فإن صمم على اعتقاده ولم يَنْقَدْ لهذا الإلزام فلا تجري معه المناظرة لأنه متبع لهواه غير راغب في الحق فإن الذي يعتقد ارتداد الصحابة إلا نفر قليل يلزم منه إبطال الشريعة لأنهم هم النقلة ، وهذه المناظرة لإقامة الحجة عليه ودرء شره إن كان لبس على أحد من السنة ؛ أما مناقشتهم في معتقدهم فتكون من كتبهم أجدى ثم بيان الحق من الكتاب والسنة.

مثال آخر : حوار بين الإمام مالك ومبغض للصحابة :

جاء رجل إلى مالك فقال له : إني أبغض فلانا وفلانا من الصحابة فقال له مالك : قال الله تعالى ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ) فقال مالك للرجل : أأنت من هؤلاء ؟ فقال الرجل: لا ، ثم تلا مالك الآية التي بعدها ( والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) - الآية تعني الأنصار- فقال مالك : أأنت من هؤلاء ؟ قال لا ثم تلا مالك الآية التي تليها : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ) [الحشر/10] ، ثم قال مالك أأنت من هؤلاء ؟ فقال الرجل : أرجوا ، ذلك فقال مالك : ليس من هؤلاء ، من سب هؤلاء ...

وانظر إلى مزيد من المناظرات مع الشيعة مؤتمر النجف في آخر كتاب الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب الذي انتهى بتسليم علماء الشيعة لعلماء السنة والله الموفق
للتوسع في الموضوع ينصح بقراءة الكتب التالية :

1) أصول مذهب الشيعة د. ناصر القفاري .
2) حوار هادئ بين السنة والشيعة/د.عبد الله الجنيدل .
3) منتقى منهاج السنة / الذهبي .
4) الثورة الإيرانية في الميزان / محمد منظور .
5) ما يجب أن يعرفه المسلم عن عقائد الروافض / أحمد الحمدان
6) مسألة التقريب د. ناصر القفاري
7) منهاج السنة / شيخ الإسلام ابن تيمية
Cool مختصر التحفة الاني عشرية / الألوسي
9) وجاء دور المجوس / محمد الغريب
10) النصوص الفاضحة / عبد الكريم عبد الرؤوف
11) الخطوط العريضة / محب الدين الخطيب
12) كتب الشيخ إحسان ألهي ظهير .

( منتقى من : بحث تفصيلي عن رافضة المدينة النخاولة ، لأبي عبدالله الأثري )


منقول عن الشيخ سليمان الخراشي

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى