بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقال : الاعتداءات على المسجد الأقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مقال : الاعتداءات على المسجد الأقصى في الأربعاء يوليو 07, 2010 3:22 am

????


زائر

مقال من مجلة الجندي المسلم العدد101 صفحة52

الاعتداءات على المسجد الأقصى
عبد الناصر محمد مغنم

أبرز حوادث الاعتداء الصهيوني منذ احتلاله عام 1967 إلى اليوم :
منذ اليوم الأول الذي وطأت فيه أقدام اليهود مدينة القدس المباركة شرعوا في دك أسافين حقدهم ، وبث بذور فسادهم في جسدها ؛ حيث قاموا مباشرة بإخلاء حي المغاربة المجاور للمسجد الأقصى من سكانه المسلمين ، وقاموا بهدمه لإنشاء معبدهم عند حائط البراق ، والذي أطلقوا عليه ( حائط المبكى ) .
وتتابعت بعد ذلك الاعتداءات الحاقدة على المسجد الأقصى المبارك وعلى أهله من أبناء فلسطين المرابطين الذين أبو التخلي عنه ، وآثروا الحياة في كنفه بالرغم من كل مخاطر الموت والفناء ، ومحاولات الإبادة ، وإجراءات التضييق والتعذيب والاضطهاد الهمجي والوحشي ..
وقد تعرض المسجد الأقصى لأكثر من خمسة وثلاثين اعتداءً صهيونياً منذ احتلاله عام 1967م ، عدا الحفريات المستمرة التي شملت مساحة واسعة تحت أرضيته ، والتي كان أكبرها النفق الذي افتتح سنة 1996م .
كان الدافع وراء كل هذه الاعتداءات التي شهدها المسجد الأقصى المبارك على أيدي اليهود الاعتقاد بأن أرض المسجد هي التي أقام عليها نبي الله سليمان عليه السلام هيكلهم المزعوم ..
ومن هنا جرت محاولات حثيثة ولا زالت من أجل الحصول على قطعة أرض في ساحة المسجد الأقصى للشروع في بناء الهيكل ، وكخطوة على طريق هدم الأقصى وإحلال الهيكل مكانه ..
ظل الحلم يراود اليهود - متطرفين كانوا أم حمائم سلام كما يتصور البعض في إعادة بناء الهيكل ، وذلك كتمهيد لظهور المخلص الذي يعتقدون قرب خروجه ليقودهم إلى حكم العالم ..
ويوماً بعد يوم يشعر اليهود بأنهم اقتربوا أكثر فأكثر من تحقيق هذه الحلم الذي يشكل خطراً جسيماً ، وقنبلة موقوتة لا يدري أحد إلى أين ستؤدي بكل من الشعب الفلسطيني والغاصبين اليهود على السواء ، وهل سيقتصر الأمر على الشعبين أم سيجر معهما شعوباً ودولاً عديدة لها علاقة في الصراع ..
عمد اليهود خلال الفترة الأخيرة إلى تجهيز كل مستلزمات الهيكل المزمع بناؤه ، وأحضروا المهندسين المهرة لتنفيذ هذا المشروع ، ووضعوا مجسماً كبيراً تزيد مساحته على 400م2 ، ونحتوا صخوره وأدواته حتى لم يبق أمامهم سوى الشروع في عملية الهدم والبناء .. ! !
أمام هذا الواقع المؤلم نحاول في هذه المقالة أن نستعرض تاريخ الاعتداءات الصهيونية المتكررة على مسرى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، لنقف على مدى الخطورة المحدقة بالمسجد وأهله معاً ..

حريق المسجد الأقصى :
لعل أبرز حدث ضمن سلسلة الإرهاب اليهودي ، والاعتداءات الدينية ما ارتكبه الأسترالي الخبيث ( مايكل روهان ) من حرق لمبنى المسجد الأقصى المبارك ، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21-8-1969م ؛ حيث أتت النيران يومها على آثار عمرانية تاريخية دينية في أولى القبلتين ، وثالث المسجدين .
وزيادة على الشحوب والسواد الذي اعترى جدران المسجد الأقصى المبارك ؛ فقد احترق السقف الجنوبي الشرقي للمسجد بكامله ، وكان بناؤه من الخشب . كما احترق منبر نور الدين زنكي الذي أحضره صلاح الدين الأيوبي إلى المكان بعد تطهير المسجد وبيت المقدس من دنس الصليبيين ، كما تأثرت بعض الأعمدة والأقواس المحمولة عليها بنسب متفاوتة .
ولا ننسى هنا هبة الشعب الفلسطيني على أثر هذا الاعتداء الغاشم ؛ حيث انتفض الجميع بلا استثناء في كل المدن والقرى والمخيمات ، وحدثت مواجهات عنيفة استشهد خلالها العشرات وجرح المئات بل الألوف فداء للأقصى .
أما سلسلة الاعتداءات الصهيونية على المسجد منذ احتلالهم له وإلى اليوم فأبرزها ما يلي :
* 7-6-1967م الجنرال ( موردخاي غور ) في سيارة نصف مجنزرة يستولي على المسجد الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب .
* 7-6-1967م صادرت السلطات الإسرائيلية إثر احتلالها للجزء الشرقي من القدس عام 1967م مفاتيح باب المغاربة ولم تعدها حتى الآن .
* 9-6-1967م تعطلت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى إثر الاحتلال ، وكانت هذه أول مرة تتعطل فيها شعائر الصلاة منذ تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبيين في عام 1187م ، وتكرر هذا التعطيل لصلاة الجمعة يوم الجمعة 19 تشرين الأول 1990م حينما اضطر أئمة المسجد إلى تأخير صلاة الجمعة لمدة ساعة بسبب منع القوات الإسرائيلية المصلين من الوصول للأقصى .
* 15-6-1967م الحاخام ( شلومو غورن ) الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي وخمسون من أتباعه يقيمون صلاة دينية في ساحة المسجد الشريف الحاخام غورن يقول : " إن بعض أقسام منطقة المسجد ليست من أقسام جبل الهيكل ولذلك فإن تحريم الشريعة اليهودية لا يشمل تلك المناطق " ويقول : " إنه توصل إلى تلك النتائج بعد القيام بقياسات وشهادات تستند إلى علم الحفريات " .
* 15-6-1967م محكمة الاستئناف الشرعية الإسلامية ترفض طلباً لمؤسسة ماسونية أمريكية من أجل بناء هيكل سليمان في منطقة المسجد الأقصى بكلفة 100 مليون دولار .
* 22-8-1967م الرئاسة الروحية لليهود تضع إشارات خارج منطقة المسجد الأقصى ، بموجب تعاليم الشريعة اليهودية حول منع اليهود من دخول المسجد .
* 16-6-1969م استولت السلطات الإسرائيلية على الزاوية الفخرية التي تقع في الجهة الجنوبية الغربية من ساحة المسجد .
* 24-6-1969م استولت القوات الإسرائيلية على المدرسة التنكزية التي تعرف بالمحكمة وتقع عند باب السلسلة ويستخدمها الجنود الصهاينة موقعاً عسكرياً لهم .
* 21-8-1969م اقتحم الإرهابي اليهودي ( دنيس دوهان ) ساحات المسجد وتمكن من الوصول إلى المحراب ، وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد ، وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه إلا أن المواطنين العرب حالوا دون امتدادها إلى مختلف أنحاء المسجد .
* 23-8-1969م اعتقال سائح استرالي من أعضاء - كنيسة الله - بتهمة تدبير حادث الحرق .
* 16-9-1970 محكمة العدل العليا تقرر أنه لا سلطة قضائية لها في الأمور التي تتعلق بحقوق ومطالب مختلف الهيئات الدينية ، ولذلك لا تتدخل في قضية منع الحكومة لليهود من إقامة الصلاة في المسجد الأقصى .
* 28-1-1976م القاضية " دوث أود " من المحكمة المركزية الإسرائيلية تقرر أن لليهود الحق في الصلاة داخل المسجد .
* 1-2-1976م وزير الشؤون الدينية ( إسحق رافائيل ) يقول : إن الصلاة في منطقة الحرم هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من اختصاصه .
* 25-3-1979م انتشار شائعات حول اعتزام جماعة من أتباع كهانا ، وطلاب مدارس دينية يهودية إقامة الصلاة في الحرم يؤدي إلى تجمع حوالي ألفين من الشباب العرب المسلمين بالهراوات والحجارة في ساحة المسجد ، وقام رجال الشرطة بتفريقهم .
* 3-8-1979م تقديم طلب إلى المحكمة العليا لإلغاء المنع المفروض على تأدية الصلاة اليهودية في المسجد ، على ضوء المادة الثالثة من القانون الجديد الذي صدر بشأن القدس ، والتي تؤكد حرية الوصول إلى المسجد .
* 14-8-1979م حاولت جماعة ( غورشون سلمون ) المتطرفة اقتحام المسجد ، إلا أن المواطنين تصدوا لها وأفشلوا المحاولة وعمل المتطرف ( مائير كهانا ) وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ، إلا أن أكثر من عشرين ألف مسلم تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الأقصى سقط خلالها العشرات من الجرحى .
* 11-11-1979م أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلاً كثيفاً من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح .
* 19-4-1980م عقد الحاخامات اليهود مؤتمراً عاماً لهم في القدس المحتلة خططوا خلاله للسيطرة على المسجد الأقصى .
* 13-1-1981م اقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل القدس الشريف يرافقهم الحاخام ( موشي شيغل ) وبعض قادة حركة ( هاتحيا ) ، وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ، ويحملون التوراة .
* 7-5-1981م محاولة 25 شخصا يهودياً من المتطرفين الدخول لساحات القدس الشريف ، منعهم من الدخول حراس القدس ، وضابط شرطة القدس . وبقي المتطرفون خارج باب المغاربة وبعدها انضم إليهم فوج آخر وقاموا بإثارة الضجيج والصياح ثم قاموا بالصلاة اليهودية هناك .
* 28-8-1981م الإعلان عن اكتشاف نفق يمتد من أسفل القدس يبدأ من حائط المبكى ، وقد طلب كل من وزير الأديان السابق ( أهارون أبو حصيرة ) ووزير الدفاع ( أرئيل شارون ) إحاطة الموضوع بسرية تامة ، وقالت التقارير : إن السرداب قام بحفره حاخام حائط المبكى ، وعمال من وزارة الشؤون الدينية ، وكان العمل قد بدأ قبل شهر وكبير الحاخامات ( شلومو غورن ) يأمر بإغلاق الممر نظراً لحساسية الموضوع .
* 29-8-1981م حذر البروفيسور " يغئال يادين " عالم الآثار الإسرائيلي من الحفريات أسفل القدس الشريف .
* 31-8-1981م استمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك أدى إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي .
* 24-2-1982م قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل ( غوشون سلمون ) باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء الصلاة والشعائر الدينية .
* 2-3-1982م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطني كريات أربع مزودين بالأسلحة النارية بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى من باب السلسلة بعد أن اعتدوا على الحراس .
* 8-4-1982م العثور على طرد يحتوي على قنبلة وهمية ورسالة تهديد عند باب القدس الشريف . اشتملت القنبلة الوهمية على جهاز توقيت ، وراديو ترانزستور ، وقد وقعت الرسالة من قبل ما يسمى : ( روابط القرى ) وحركة الحاخام ( كهانا ) و ( أمناء جبل الهيكل ) .
* 11-4-1982م اعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الإسرائيليين ويدعى ( هاري غولدمان ) ؛ إذ قام الجندي المذكور باقتحام المسجد الأقصى وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما أدى إلى قتل مواطنين وجرح أكثر من ستين آخرين وقد أثار هذا الحادث سخط المواطنين ، وأدى إلى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة ، وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال الإسرائيلي .
* 20-5-1982م تسلم المسؤولون في الأوقاف الإسلامية بواسطة البريد إنذاراً نهائياً من المنظمات الصهيونية تطالبهم فيه بالسماح لليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى وإلا سيعرضون أنفسهم للقتل .
* 25-7-1982م اعتقال ( يويئل ليرنر ) أحد نشطي حركة ( كاخ ) بتهمة التخطيط لنسف أحد المساجد في ساحة الأقصى ، وأدين هذا في 6-10-1982 بتهمة التخطيط لنسف مسجد الصخرة .
* 20-1-1983م تشكيل حركة متطرفة في إسرائيل وأمريكا مهمتها إعادة بناء جبل الهيكل في موقع المسجد الأقصى ، وقد ذكرت مجلة ( اكزوكوتيب انتيليجانت ريبورت ) الأمريكية : أن هذه اللجنة تشكلت تحت اسم ( كيرن هارهبيت ) .
* 10-3-1983م قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال مجموعة من اليهود تتكون من 40 شخصية بتهمة التخطيط لدخول القدس بالقوة ، وكانت الشرطة قد اكتشفت أربعة من اليهود المسلحين يحاولون اقتحام الممر الأرضي المعروف بإسطبلات الملك سليمان ، ويعملون بموجب تقارير المخابرات ، وقام رجال الشرطة بمحاصرة بيت الحاخام ( يسرائيل اريئيل ) الرئيس السابق لسكان ( يميت ) المتدينين والرجل الثاني في قائمة ( مئير كهانا ) لانتخابات 1981م وهناك تم اعتقال الآخرين ولدى تفتيش بيت ( ارئيل ) وبيوت آخرين وجد بحوزتهم مجموعة من الأسلحة ورسومات لجبل الهيكل .
* 12-3-1983م اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى حيث يعتقد أن المتطرفين اليهود قاموا بحفرها أثناء محاولتهم اقتحام القدس الشريف .
* 13-5-1983م جماعة من المتطرفين أتباع منظمة ( أمناء جبل الهيكل ) يؤدون الصلاة أمام باب المغاربة قرب المسجد الأقصى المبارك وقد سمح لهؤلاء بتأدية الصلاة بناء على قرار من محكمة العدل العليا الإسرائيلية .
* 24-3-1984م حركة متطرفة تطلق على نفسها اسم ( مخلصي الحرم ) تعتزم إقامة صلوات عيد الفصح ، وتقديم القرابين في القدس الشريف ، وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن هذه الحركة أبلغت رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والأديان بذلك .
* 29-3-1984م انهيار الدرج المؤدي إلى مدخل المجلس الإسلامي الأعلى حيث اكتشفت ثغرة طولها : ثلاثة أمتار ، وعرضها : متران ، وعمقها : أكثر من عشرة أمتار ؛ تؤدي إلى نفق طويل شقته دائرة الآثار الإسرائيلية بمحاذاة السور الغربي الخارجي للمسجد الأقصى ، وتمتد من باب المغاربة حتى باب المجلس الذي يضم مكاتب دائرة الأوقاف العامة ؛ مما هدد عمارة المجلس الإسلامي الأعلى بالسقوط .
* 21-8-1985م سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين اليهود بأداء الطقوس في المسجد الأقصى ؛ إذ طلب عشرة منهم ذلك .
* 2-7-1988م حفرت وزارة الأديان الإسرائيلية نفقاً بالقرب من باب الغوانمة .
* 9-8-1989م سمحت الشرطة الإسرائيلية بإقامة صلوات للمتدينين اليهود على أبواب القدس الشريف وذلك للمرة الأولى رسميا .
* 8-10-1990م ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة داخل المسجد ؛ مما أدى إلى استشهاد 22 مصلياً وإصابة أكثر من 200 بجروح .
* 19-9-1990م قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الأقصى وذلك بمناسبة بدء السنة العبرية ، وقام أحد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة .
* 8-12-1990م سمحت الشرطة الإسرائيلية لعشرة متطرفين من أعضاء حركة كاخ العنصرية بالدخول إلى ساحة القدس ؛ حيث قاموا باستعراض استفزازي ورددوا شعارات ضد العرب والمسلمين .
* 27-12-1990م حاولت مجموعة من عشرة أفراد من حركة ( أمناء جبل الهيكل ) يتزعمها رئيس الحركة ( غوشون سلامون ) الدخول إلى القدس رغم وجود قرار من الشرطة بمنع الزيارة .
* 2-4-1992م تجمع حوالي خمسين عنصراً عند مدخل المسجد الأقصى ، ورفعوا شعارات تدعو إلى إعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى .
* 13-4-1994م دخلت مجموعة من ستة أشخاص من المتطرفين الساعة الثامنة والنصف صباحاً وتجولوا في ساحات الأقصى المبارك وغادروا الساعة الحادية عشرة والنصف .
* 7-7-1996م حفريات إسرائيلية خطيرة تؤدي إلى اهتزازات في الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى .
* 14-7-1996م متطرفون يهود يطالبون ( نتنياهو ) بتقسيم القدس الشريف .
* 24-9-1996م فتح نفق تحت السور الغربي للأقصى .
* 28-1-1997م استمرار الحفريات الإسرائيلية من الجنوب الغربي للمسجد الأقصى باتجاه الغرب بارتفاع 6-9 أمتار .
* 11-3-1997م المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يصدر قراراً يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بعد التنسيق مع الشرطة الإسرائيلية .
* 1-4-1997م استغلال إسرائيل فرصة حفر مجاري من أجل القيام بحفريات جديدة قرب حائط المبكى .
* 6-5-1997م نشر مخطط إسرائيلي لتوسيع ساحة ( البراق الصغير ) في ( حي الواد ) الذي يحاذي الحائط الغربي للمسجد الأقصى وسط حي عربي .
* 12-5-1997م محاولة مجموعة تضم ( 12 ) متطرفاً يهودياً من اقتحام المسجد الأقصى قبل الظهر .
* 28-5-1997م حث اليهود على الصلاة في ساحات المسجد بأمر من الحاخامات المتطرفين .
* 28-5-1997م حاخامات المستوطنين يطالبون بتقسيم القدس بين المسلمين واليهود .
* 20-6-1997م متطرفون يهود يستعدون للاستيلاء على القدس .
* 12-7-1998م متطرفون يهود يصلون في القدس الشريف . ؟ ؟ ! !
* 26-8-1998م جنود الاحتلال يقتحمون حرمة المسجد الأقصى المبارك ، ويعتدون بالضرب المبرح على أحد المسلمين داخل ساحات المسجد ، والاحتلال يرفض إبعاد جنوده ويهدد باقتحام الأقصى .
* 17-1-1999م القاضي السابق ( مناحيم الون ) يدعو إلى تقسيم المسجد الأقصى ويعتبر أن المسجد الأقصى هو ( الهيكل المزعوم ) .
* 24-1-1999م استغلال قبة الصخرة في حملة دعائية للسياحة في إسرائيل في إعلان نشرته وزارة السياحة الإسرائيلية .
* 27-1-1999م كشف النقاب عن تخطيط أحد ناشطي اليمين الإسرائيلي ( دميان فاكوبيتش ) المتطرف حسب اعترافاته ؛ لتنفيذ عملية تفجير كبيرة تهدف إلى نسف المسجد الأقصى المبارك .
* 8-6-1999م تسلل أحد المستوطنين لساحة المسجد الأقصى المبارك ، وقام بتصرفات استفزازية تسيء لقدسية المسجد وذلك على مرأى من الشرطة الإسرائيلية وقد قام حراس المسجد بإخراجه منه .
* 10-8-1999م قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق نافذة في جدار الأقصى القديم ، فتحت لغرض التهوية ومعالجة الرطوبة .
* 31-8-1999م الكشف عن مخططات إسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك ، وتوسيع حائط البراق ( المبكى ) بقصد تهوية المكان وتخريب المعالم الإسلامية .
* 23-9-1999م دعوة حركة ما يسمى ( بأمناء جبل الهيكل ) لاقتحام المسجد الأقصى المبارك فيما يسمى بعيد المظلة لدى اليهود يوم الإثنين 27-9-1999م .
* 27-9-1999م قيام شركة إسرائيلية للنبيذ بلصق صورة للقدس يتوسطها المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة على زجاجات النبيذ .
* 2-10-1999م الكشف عن قيام مجموعات يهودية متطرفة باستئناف محاولات بدأت بها منذ سنوات للاستيلاء على قطعة أرض في القدس الشريف علماً بأنها مسجلة كوقف ذري .
* 3-10-1999م قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي ( إيهود باراك ) بافتتاح مدرج في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك بهدف قيام المتطرفين اليهود بأداء الطقوس الدينية الخاصة في هذا المكان .
* 30-10-1999م كشف النقاب عن بدء العد التنازلي الإسرائيلي لهدم المسجد الأقصى المبارك .
* 14-11-1999م الحاخام الإسرائيلي ( إسحق ليفي ) زعيم حزب المفدال وزير الإسكان في حكومة ( يهود باراك ) يدعو إلى تقسيم القدس الشريف بين المسلمين واليهود في التسوية النهائية .
* 25-11-1999م اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شرطياً إسرائيلياً سابقاً خطط للقيام بعملية إرهابية في القدس .
* 10-12-1999م السلطات الإسرائيلية تهدد بقطع المياه عن الأوقاف الإسلامية بسبب أعمال الترميم في القدس الشريف .
* 25-1-2000م الشرطة الإسرائيلية تمنع شاحنتين محملتين بمواد أولية تحتاجهما أعمال الترميم الجارية في المسجد الأقصى المبارك من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك .
* 9-3-2000م جمعية دينية يهودية متطرفة تدعى ( عزرات مناحيم ) تعمل لإقامة قاعة احتفالات كبرى في ( ساحة البراق ) من أجل إقامة الاحتفالات اليهودية فيها .
* 15-3-2000م صحيفة ( كول هعير ) العبرية تكشف النقاب عن منطقة إسرائيلية تقوم عليها وزارة الأديان ، بحفر نفق جديد تحت ما يسمى - ساحة المبكى ( حائط البراق ) .
وتأتي محاولة شارون دخول المسجد الأقصى تمهيداً لوضع حجر الأساس لبناء الهيكل في قمة المحاولات الخطرة التي تعرض لها المسجد الأقصى عبر تاريخه في ظل الاحتلال اليهودي حيث أقدم على خطوته هذه يوم الخميس 28-9-2000م الموافق 1-7-1421هـ يرافقه مئات الضباط والجنود والحرس كعمل استفزازي ، ولجس نبض الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي ، وللوقوف على مدى ردة الفعل تجاه مثل هذا الاعتداء الأثيم ، ولكن حراس الأقصى كانوا له ولجنوده بالمرصاد ؛ حيث تعرض لهجمة غاضبة أسفرت عن هروبه وإصابة خمسة وعشرين جندياً وضابطاً من حرسه بجروح بعضها خطيرة .
وعلى إثر ذلك اشتعلت انتفاضة جديدة لم يعهد اليهود لها مثيلاً من قبل ، واستجاب الشارع الإسلامي فخرجت مظاهرات وانتفاضات في كل مكان من أنحاء العالم ..
هذه هي مجمل الاعتداءات الإسرائيلية التي لم تتوقف بعد على المسجد الأقصى المبارك ، ولا زالت الأخبار تطالعنا بمحاولات غير يائسة من قبل اليهود لتحقيق حلمهم وسط غفلة ولا مبالاة من كثير من الحكومات والشعوب الإسلامية التي لم تتخذ خطوات فعلية مجدية حتى الآن ..
إن اليهود لن يتوقفوا عن اعتداءاتهم على مقدساتنا ما دمنا في حالة من التشرذم والضعف والهوان ، ولن يتوانوا في هدم الأقصى في ظل السكوت والصمت على جرائمهم المتكررة يومياً بحق مقدساتنا .. بينما نجدهم يحسبون ألف حساب لعودة المسلمين إلى دينهم ، وإعادة القضية إلى حظيرة الإسلام ، ورفع رايات التوحيد ، وهذا ما حدث عندما هبت الأمة انتصاراً للأقصى عندما حاول شارون تدنيسه ؛ حيث كان من المقرر وضع حجر الأساس لبناء الهيكل يوم الإثنين 19-10-2000م الذي صادف عيد المظلة ( العرش ) اليهودي ؛ فأحجم اليهود عن ذلك مخافة تصاعد نقمة الغضب ، وقررت الشرطة الإسرائيلية منع المتطرفين اليهود من الاقتراب من ساحة المسجد الأقصى بكل قوة منعاً لحدوث مضاعفات وردة فعل تعود بالضرر على الدولة العبرية .

انتبه وتأمل ! !
المتأمل للعرض التاريخي السابق الذي رصده لنا الكاتب جزاه الله خيراً يلاحظ الملاحظات الآتية وهي جديرة بالتأمل :
1- أن العجرفة اليهودية ليس لها حد تقف عنده ، ولا يشبعها شيء طمعت فيه ثم اغتصبته ، على خلاف ما يسوقه المطبعون من دعاة السلام المزور الظالم الذي يكافئ الجلاد ، ويعاقب الضحية .
2- أن الصراع صراع عقائد ، وليس صراع تراب أو وطن ، والهدف اليهودي ؛ هدم المسجد الأقصى ، وبناء الهيكل المزعوم ، تمهيداً لبناء إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ، ومن ثم السيطرة على العالم بأسره . وهذا واضح كل الوضوح في الاعتداءات المتتابعة على المسجد الأقصى حرقاً ، وحفراً للأنفاق من تحته ، ومحاولة تفجيره .
والذين يؤمنون بالحلول السلمية مع اليهود واهمون حالمون ، يجهلون أو يتجاهلون حقيقة إخوان القردة والخنازير التي أوضحها القرآن والسنة ، وأثبتتها حوادث التاريخ ، وأيدها الواقع الأليم للأرض المباركة .
3- أن التوسع اليهودي توسع سرطاني يمتد شيئاً فشيئاً حتى يسيطر على الأرض كلها لو استطاعوا ذلك ، والتواريخ السابقة بأحداثها تثبت ذلك .
4- أنه لا فرق في حقيقة الأمر بين الأحزاب اليهودية الدينية المتشددة وبين الأحزاب العلمانية في الدولة اليهودية ؛ فكلهم على أرض الواقع دينيون متشددون ، وذلك ظاهر من التدرج في الأحداث السابقة ؛ ففي بدايات اغتصاب الدولة اليهودية لبيت المقدس كانت الحكومة الإسرائيلية تمنع المستوطنين من أية أعمال استفزازية كإقامة الصلاة اليهودية في القدس ، أو محاولة الاعتداء عليه بالحرق ، أو الهدم أو غير ذلك .
ثم مع تزايد قوة اليهود وضعف المسلمين صارت الحكومة الإسرائيلية تغض الطرف عن بعض ممارسات المستوطنين الاستفزازية ، وتجعلهم يتحملون تبعات أعمالهم بأنفسهم .
ثم بعد ذلك صارت هذه الأعمال الممنوعة سابقاً والمنكرة من السلطات الإسرائيلية مجالات بحث ومشاورة ودراسة على موائد المحاكم والبلديات الإسرائيلية ودخلت أروقة العمل السياسي كمطالب للشعب اليهودي ، إلى أن وصل الحال إلى ما وصل إليه الآن حيث تقف الدبابات والمدرعات والجنود اليهود لحماية المستوطنين الذين يمارسون تلك الأعمال الاستفزازية وقد كانت تلك القوات بالأمس تمنعهم وتقمع أية مقاومة أو مظاهرة تعارض ما يريده من يسمونهم : ( المتطرفون اليهود ) لتكون المحصلة في النهاية انقلاب إسرائيل بكل أحزابها ومنظماتها الدينية والعلمانية إلى متشددة متطرفة ، وربما كانت الأحزاب العلمانية أكثر تطرفاً من الأحزاب الدينية .
5 - أن كثرة الإمساس تقلل الإحساس ، وكان كل حدث يحدثه اليهود سابقاً يلقى رد فعل عربي موحد غاضب ، ثم صارت إحداثات اليهود تقوى ، وردود الفعل العربية والإسلامية تضعف ، ثم صارت مقتصرة على مجرد الشجب والاستنكار والاستنجاد بالمنظمات والهيئات والدول المنحازة إلى إسرائيل التي زرعتها في الشرق الإسلامي .
وعرض الأحداث السابقة بتسلسلها الزمني يعطي القارئ صورة واضحة لتدرج اليهود في ممارسات أقوى ، وتدرج العرب والمسلمين في رد فعل أضعف ؛ حتى وصل الحال إلى ما نقرأه من كتابات متميعة تدعو إلى التعقل مع إسرائيل وملاينتهم ، في الوقت الذي يقتلون فيه الأبرياء ، ويعتدون على المقدسات ، وينتهكون الحرمات .
وبعض العرب لم يستح أن يدعو الضحية صراحة إلى ضبط النفس ، ونبذ العنف ، وهو يضرب ويعذب ويشرد ثم يقتل .
وصار من الحكمة العربية أن تبتسم لليهودي وهو يضربك ، وتربت على كتفه وهو يخرج سلاحه ليقتلك ، على اعتبار أن إسرائيل أقوى ، وأن الحكمة تقتضي الملاينة والملاطفة مع قوم لا يعرفون اللطف ولا اللين .
وأما الشعوب الغاضبة الثائرة التي تريد الثأر لكرامتها وقدسها ، والمسلمون الذين يريدون الجهاد لتأديب اليهود ؛ فهم عند هؤلاء الساسة والكتاب شعوب عاطفية لا تدري ما مصلحتها ؟ ولا تعرف عواقب الأمور كما يفهمها المطبعون وأنصار السلام وأبناء عمومة اليهود . وهكذا تصادر إرادة أمة كاملة بعلمائها ومفكريها وشعوبها لتحقيق إرادة اليهود بأقلام تدعي أنها عربية ، وتتغنى بأمجاد العروبة والوطن وهي تقوم بتخدير الأمة بالوعود الكاذبة ، والأماني المفلسة ، التي ما جنى منها الشعب الفلسطيني ولا الأمة الإسلامية إلا الذل والمهانة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى