بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقال : تأملات في أوراق قديمة اليهود ومخطط السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

????


زائر
مجلة الجندي المسلم عدد 93

تأملات في أوراق قديمة
اليهود ومخطط السلام
بقلم/ عبد الناصر محمد مغنم


مُسَلَّمَةٌ ينبغي على الأمة إدراكها جيدًا لتعرف حقيقة ما يُدبّر لها في هذا الزمان وهي أنه ليس من عادة اليهود ولا من طبعهم - في هذا العصر - الإفصاح عن الأسباب الحقيقية لأي خطوة يخطونها في سياستهم تجاه أعدائهم وخصومهم وجيرانهم ! ! وهم لا يتورعون عن المراوغة والغش ونقض العهود في معاهداتهم ومواثيقهم مع الأمم والشعوب الأخرى .. إلا أنَّهم يجيدون استخدام دهائهم ومكرهم في التملص من العهود ، والتخلَّص من تبعاتها ، وقلب الحقائق وتزييف الوثائق ، وإخفاء الأدلة التي تدينهم ، والتغطية على فضائحهم وجرائمهم ، وتحويل الكرة بسهولة إلى مرمى الخصم .. ! !
لم يكتسب ساستهم هذه القدرة بسهولة .. ولم تتنزل عليهم المهارة في التخطيط والمكر والمخادعة من السماء .. وإنما هي نتيجة حتميّة اكتسبوها من خلال تجاربهم العريقة في الشر والمخاتلة والغدر وبث بذور الفتنة والأحقاد عبر آمادٍ ممتدة من التاريخ ! !
أعجب وأغرب ما يجري على الساحة السياسية - هذه الأيام - التهالك والسباق الهستيري الذي أصيب به غالبية ساسة العالم وأكثر ساسة الشرق الأوسط لإعلان السلام مع اليهود ، والاطمئنان إليهم ، والمسارعة في تطبيع العلاقات معهم والارتماء في أحضانهم ، وتسليمهم مفاتيح الدول والحكومات وفتح المعابر أمامهم ليجلوا مناطق المسلمين وأراضيهم ليعيشوا فيها وينفذوا مخططهم بدقة وإحكام ودون أي عقبات .. ، وربما كان الأعجب من كل هذا استسلام غالبية الشعوب وسكوتها ، ووقوفها موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد .. بل وصل الأمر إلى درجة تمجيد قطاع كبير من الشعوب المستسلمة لهذا الواقع المفروض .. بعملية السلام ، والانتصار لأصحابها واعتبارهم أبطالاً من أبطال التاريخ ! !
لاشك أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات حرجة ، وتغيرات محزنة في جميع المجالات الاقتصادية منها والاجتماعية والثقافية والجغرافية ، بالإضافة إلى التغيرات السياسية التي نعيشها لحظة بلحظة ، وخطوة خطوة ! !
وددت أنَّ الشعوب الإسلامية جمعاء اطَّلعت وتأمَّلت هذه الوثيقة اليهودية القديمة لتدرك حقيقة السلام المزعوم ، الذي يُروَّج له على أنه الحل الواقعي الوحيد والمكسب الأسمى الذي لا يمكن تجاوزه في هذه المرحلة المعقدة من تاريخنا ! !
نشرت هذه الوثيقة في نشرة دورية تُسمَّى : ( الصليب والعلم ) The Cross And Flag في عددها الصادر في أواخر سنة 1955م وهي نشرة تصدرها جمعية وطنية أمريكية تُعنى بكل ما يتعلق بالأمن الوطني .. وجعلت عنوان هذه الوثيقة ( الحاخام جوهاشيم برنز يشرح وثائق المخطط السري اليهودي الأخير ) وقد أفشى سر الوثيقة أحد أثرياء اليهود الأوربيين في أمريكا .. وجاء فيها ما يلي :
( .. ثم تابع اليهودي حديثه قائلاً : إن خطة P المقطوعة من كلمة Pisce بمعنى ( السلام ) ، نعم إنها خطة السلام السرية ، أو عملية السلام القاتلة ، أو خطة إفناء الشعوب ولقد عرفناها منذ ثلاثة أيام وذلك عندما دعينا إلى اجتماع عام .. ) .
ويوضح في اعترافاته ما دار في الاجتماع السري الذي تزعمه الحاخام ( جو هاشيم برنز ) أحد أكبر الحاخامات اليهود في العالم في ذلك الوقت .. ويذكر فحوى خطاب الحاخام الذي تضمَّن مخططًا رهيبًا للتمكين لدولة ( إسرائيل ) حيث جاء فيه ما يلي :
( .. ولقد أطلق على هذا المخطط اسم " مخطط السلام " ، والعمل لتحقيقه لا يتطلب منا سوى الإلحاح والمثابرة على الدعوة للمحافظة على السلام ، والقصد منه ذو شقين : أحدهما الحصول على الوقت اللازم لنا ولحلفائنا لكي نتمكن من تسليح جيوشنا وتقوية أجهزتنا الحربية ، لأننا في هذا الوقت لم نستكمل العدة لخوض حرب عالمية ثالثة تكفل لنا النصر .
وأما الشق الآخر فهو وقف سباق التسلح السائد الآن لدى الدول المعادية لنا ولحلفائنا ، وإرغام الدول على تدمير أسلحتها الذرية ، وتخفيض جيوشها الجرارة ، وقتل الحالة العسكرية في الأوساط الشعبية ، ودفع الجماهير إلى غير الجندية وتنفيرهم منها ، بينما سنثابر نحن وحلفاؤنا على التسلح إلى أبعد مدى مستطاع .
ولنتوصل إلى تحقيق هذه الأهداف عليكم العمل دون هوادة على دعوة الناس إلى مناصرة السلام ، وتسفيه كل منهاج أو رأي يدعو إلى التسلُّح ، والهجوم على كل من يناصر الجندية ، وإثارة الأفكار على مشروع دفاعي ، وتحريض الناس على الامتناع عن الإسهام في الأغراض العسكرية ، والتنديد بكل ما ينفق في أمور الحرب .
وإذا أجدنا القيام بدورنا في هذا المضمار فسترون في المستقبل القريب أن جميع الدول ستنساق وراء هذه الدعوة ، وتنبذ مشروعاتها الحربية ، وتقلّص عدد فرقها العسكرية ، كما ستشاهدون الشعوب وقد جرفها هذا التيار ، وتصدت للجندية والتسلح بالإنكار والمناوأة ، ودب الفساد الخلقي في أفرادها ، وتنكرت لمبادئها وتقاليدها ، وضربت بمفاهيم الوطنية والقومية عرض الحائط وألقت بنفسها في متاهات الصراع الطبقي والحزبي .. ) [1] .
ليس هذا كل ما في الوثيقة ، فمحتواها حافل بالكيد الشيطاني الخبيث الذي تزول لهوله الجبال .. وهذه السطور إنما أردنا بعرضنا لها معرفة الجذور القديمة الضاربة في الأعماق لعملية السلام المشينة .
ولنا أن نتأمل هذه الوثيقة الخطيرة ثم نقارن بينها وبين الواقع الذي نشهد من خلاله كيفية تمرير العملية السلمية على مستوى العالم أجمع ..
لقد كنت عندما أتحدث لبعض الناس عن التغلغل اليهودي في العالم ، وعن السيطرة الإسرائيلية على أهم مراكز النفوذ هنا وهناك ، أواجه بالاستغراب والإنكار والاتهام بأنني أحمل فكرًا مغلوطًا مدسوسًا هو ذاته مقصدٌ مدروس تروّج لأمثاله الدعاية الصهيونية ، ويسمونه ( فكر المؤامرة ) ، ويدّعون أنه يخدم اليهود بترسيخه في ذهن الناس حيث يؤدي إلى الإحباط والاستسلام للواقع ، والإقرار بهيمنة اليهود والرضا بذلك بحجة التفوق اليهودي ، واستحالة مواجهة زحفهم ، وردّ بغيهم وعدوانهم ، وتغيير الواقع إلى الأفضل ! !
ولنا أن نتساءل - بشيء من الواقعية - : ما الذي نراه في الوثيقة مخالفًا للواقع المشاهد الذي نعيشه اليومّ ! وأين هي الفقرة التي لم تتحقق هذه الأيام بالرغم من مرور حوالي أربعين سنة على نشر الوثيقةّ ! !
ها هم اليهود على مرأى ومسمع العالم يطوّرون أسلحتهم ، ويضيفون إلى قواتهم أحدث الأسلحة العالمية ، ويشجعون أبناء جلدتهم على الهجرة إلى فلسطين لتقوية جيشهم وتكوين قوة لا تقهر كما يحلمون ويساعدون حلفاءهم الذين يشاركونهم العداء للإسلام والمسلمين وعلى رأسهم الصرب والهندوس في تقوية جيشهم وتطوير أسلحتهم .. ولا يغيب عنا سكوت العالم على امتلاك الهند لعدد من الرؤوس النووية مقابل الضجة العالمية الكبرى إزاء محاولات باكستان تصنيع قنبلة نووية ! !
وفي المقابل نجد الدعوة إلى وقف سباق التسلح قد بلغت مداها وآتت أكلها .. فالدول التي امتلكت الرؤوس النووية تسارع الآن لإتلافها والتخلص منها ، وكذلك يحرم دوليًا امتلاك أسلحة الدمار الشامل والتي تتضمن الصواريخ البعيدة المدى ، والأسلحة الكيماوية والجرثومية ، وشُكلّت فرق تابعة لهيئة الأمم المتحدة للتفتيش على الأسلحة ، ولمراقبة التسلح في دول العالم عدا دولة العدو في فلسطين !
إن المناداة بالسلام اليوم أصبحت ديدان الإعلام والسياسة ، تعقد من أجله الندوات والمؤتمرات ، وتوضع بناء عليه القوانين الدولية وتُفرض على الأمم والشعوب التزامات تخدم المخطط اليهودي الرهيب .. ولسنا ندري إلى أي مدى سيمضي هذا المخطط اليهودي .. ولسنا نعلم إن كانت الشعوب ستظل في غفلتها وسباتها إلى نهايته أم أنّها ستهب كي توقف هذا الخطر الداهم ! ! ؟
________________________
(1) انظر : عبد الرحمن حسن حبنّكة الميداني - مكائد يهودية - ط/2 ، 1978م - ص422-436 .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى