بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مقال : رؤساء الحكومات الصهيونية وتاريخ حافل بالقمع والإرهاب ج2 عدد110

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

????


زائر
رؤساء الحكومات الصهيونية وتاريخ حافل بالقمع والإرهاب
( 2/2 )
إعداد / عبد الناصر محمد مغنم


عرض الكاتب - وفقه الله تعالى - في الحلقة السابقة لسيرة رؤساء الكيان الصهيوني منذ اغتصاب الأرض المباركة وإلى عهد رابين مع ذكره لأهم الأحداث في ولاية كل واحد منهم ، وفي هذه الحلقة يستكمل السيرة الإرهابية للبقية منهم ، مع إيضاح القاسم المشترك بينهم .
8- شمعون بيريز فيرسكي :
ولد في بولندا في عام 1923م ، وهاجر إلى فلسطين عام 1934 م ، حيث درس في المدرسة ( جئولاه ) في تل أبيب وفي المدرسة الزراعية في بن شيمن ، وقد كان في عام 1940م أحد مؤسسي الكيبوتس ( ألوموت ) ، وانتخب لمنصب سكرتير حركة الشباب العامل والمتعلم .
وقد بدأ بيريز العمل مع ديفيد بن غوريون و ليفي إشكول في قيادة ( الهاجاناه) في عام 1947م ، وشارك في ارتكاب مجازر عدة ضد الفلسطينيين سنة 1948 - 1952م ، وفي عام 1949م عين رئيسًا لوفد وزارة الدفاع إلى الولايات المتحدة ، الذي قام بشراء العتاد العسكري .
وفي عام 1952م تم تعيينه نائبًا للمدير العام لوزارة الدفاع ، وفي العام التالي أصبح المدير العام ، وفي إطار منصبه هذا أسس رواب وطيدة مع فرنسا ، وحقق تقدمًا في تطوير الصناعات الجوية الإسرائيلية ، وفي عام 1959م تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلاً عن مباي ، ( أي : حزب عمال إسرائيل ) ، وقد عين نائبًا لوزير الدفاع ، وبقي في هذا المنصب حتى عام 1965م .
يطلق على شمعون بيريز البالغ من العمر 80 عامًا مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي ، وقد تولى رئاسة الوزراء مرتين ، لكنه اكتسب شهرته الدولية بعد اتفاقية أوسلو التي وقعها الكيان الصهيوني مع منظمة التحرير الفلسطينية ، عقب سلسلة من المفاوضات السرية شهدتها العاصمة النرويجية أوسلو عام 1993 ، وقد حصل على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات .
وبالرغم من تولي شمعون بيريز منصب رئيس الوزراء مرتين فإنه لم يفز في أي انتخابات جرت في الكيان ، فقد شغل منصب رئيس الوزراء في عام 1984 في ظل حكومة وحدة وطنية تشكلت آنذاك ، وكانت المرة الثانية في عام 1995 في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين ، وجمع بين منصبي رئيس الوزراء ووزير الدفاع .
وفي المرات التي رشح فيها نفسه للانتخابات مني بهزائم متكررة مثلما حدث في الأعوام التالية : 1977 ، 1981 ، 1984 ، 1988 ، 1996 ، فلم يحصل على الأغلبية التي تؤهله للفوز ، ولذلك لقب عند اليهود بـ ( السيد الخاسر ) .
قاد بيريز عدوانًا عسكريًّا أطلق عليه اسم ( عناقيد الغضب ) قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت في أوائل مايو / أيار 1996 , وتمثلت الوحشية الإسرائيلية في أعنف صورها عندما قصفت القوات الإسرائيلية ملجأ للأمم المتحدة بقانا في الجنوب اللبناني يؤوي مدنيين أكثرهم من الأطفال ، والنساء وكبار السن مما أسفر عن مقتل العشرات .
وفي شهر يوليو / تموز من العام الماضي ( 2000 ) خسر بيريز كعادته في الانتخابات ، التي جرت في الكنيست الإسرائيلي لاختيار رئيس الدولة في مقابل منافسه موشيه كاتساف .
وبالرغم من الصورة الذهنية الشهيرة عن شمعون بيريز بأنه صانع للسلام ، فإن شهرته داخل إسرائيل كمهندس للبرنامج النووي الإسرائيلي واسعة ، فقد كان له دور كبير في بناء مفاعل ديمونة .
وقد عاد شمعون بيريز إلى الأضواء بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر / أيلول 2000 ؛ لكونه القائد الإسرائيلي الذي مازال بوسعه أن يلتقي بعرفات ، ويتباحث معه بعد أن انهارت الثقة بين إيهود باراك وياسر عرفات .
9- بنيامين نتنياهو :
زعيم الليكود ( التكتل ) منذ عام 1993 ، وأول رئيس حكومة في الكيان الصهيوني في انتخابات مباشرة ، ولد في فلسطين في عام 1949م ، وكان رئيس الحكومة الأول الذي ولد بعد إقامة الكيان العبري .
أقام مع والديه في الولايات المتحدة في السنوات 1956 - 1958م ، ومرة أخرى في السنوات 1963 - 1967م ، حيث عاد إلى إسرائيل للخدمة في جيش الدفاع الإسرائيلي في السنوات 1967 - 1973 .
وصل إلى رتبة نقيب في وحدة الاستطلاع التابعة للأركان العامة ( سييرت متكل ) ، وبعد إنهائه لخدمته العسكرية عاد إلى الولايات المتحدة ، حيث غير اسمه إلى ( بنجامين نيتاي ) ، حصل من جامعة MIT على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية ، لكن خلال دراسته عاد للمشاركة في حرب أكتوبر ( 1973 ) .
وفي عام 1976م حصل من جامعة MIT على الماجستير في إدارة الأعمال حيث بدأ بالعمل في شركة الاستشارة الدولية Boston consultant group وذلك في دول مختلفة في مجالات صناعة وأعمال مختلفة ، وفي هذه السنوات كان نشيطًا في الإعلام الصهيوني في الولايات المتحدة .
وبعد مقتل أخيه يوني في عملية عنتيبي في أوغندا عاد في عام 1978م إلى الكيان الصهيوني ، وبدأ تنظيم عملية دولية لمحاربة الفلسطينيين ، وفي عام 1980م ترأس معد يونتان لدراسة الإرهاب الذي حمل اسم أخيه ، وفي السنوات 1982 - 1984م شغل منصب القنصل العام في السفارة الإسرائيلية في واشنطن ، وبعدها سفير الكيان في الأمم المتحدة حتى عام 1988م .
يعتبر بنيامين نتنياهو أصغر من تولى منصب رئاسة الوزراء في تاريخ إسرائيل فقد كان يبلغ من العمر 46 عامًا حينما هزم منافسه شمعون بيريز في أول انتخابات مباشرة تجري في تاريخ الدولة الصهيونية .
وكانت أول مشكلة حقيقية واجهته بعد توليه منصب رئاسة الوزراء عام 1996 هي سلسلة العمليات الاستشهادية التي قامت بها حركة المقاومة الإسلامية حماس داخل الأراضي المحتلة ، وما تسبب عن ذلك من أزمة حكومية .
اتهم نتنياهو من قبل معارضيه بتعمده إعاقة مسيرة السلام بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية .
وتسبب موقفه المتصلب في هذا الأمر في تصويت الكنيست الإسرائيلي بسحب الثقة من حكومته ، والدعوة إلى انتخابات مبكرة خسرها نتنياهو في منتصف 1999 أمام منافسه من حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك .
خدم نتنياهو في وحدة العمليات الخاصة مع إيهود باراك في الفترة من 1967 إلى 1972 اشترك خلالها مع مجموعة الكوماندوز التي نجحت في إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المختطفين على متن طائرة الخطوط الجوية الفرنسية .
نشط نتنياهو في زيادة عدد المستوطنات وتوسعتها ، كما اهتم بتقديم الدعم المالي للمهاجرين اليهود الروس ، وحافظ على خطه المتشدد تجاه العرب والفلسطينيين .
يؤمن نتنياهو بأيديولوجية إسرائيل الكبرى ، ويظهر ذلك جليًّا في كتاباته وبخاصة كتاب ( مكان بين الأمم ) الذي ألفه عام 1995 و ( محاربة الإرهاب ) عام 1996 ، و ( كيف يفوز الغرب ) عام 1986 .
10- إيهود باراك :
من أكثر الزعماء اليهود إجرامًا ووحشية خلال تاريخه العسكري .
رئيس الحكومة الثامنة والعشرين للكيان الصهيوني 1999م - 2001م ، ورئيس الأركان السابق ولد في مجموعة ميشمار هاشارون في عام 1942م .
التحق في جيش الدفاع عام 1959 وبدأ خدمته العسكرية في سلاح المدرعات وفي حرب الأيام الستة حارب كقائد طاقم استطلاع ، وفي حرب أكتوبر ( 1973 ) قاد كتيبة دبابات في الجبهة الجنوبية في سيناء ، وفي أيار / مايو عام 1972م قاد عملية تخليص الركاب من طائرة ( سافانا ) التي اختطفها فدائيو
( أيلول الأسود ) ، وهبطت في مطار اللد ، وكان واحدًا من المقاتلين العشرة الذين تقدموا نحو الطائرة لابسي السرابيل البيضاء متنكرين كطاقم من الفنيين .
وفي حزيران / يونيو عام 1976م كان من مخططي عملية عنتيبي ، والتي تم خلالها إنهاء عملية خطف طائرة إير فرانس ، التي نفذها عدد من الفدائيين في أوغندا ، وفي كانون الثاني / يناير عام 1982م حصل باراك على رتبة جنرال وعين رئيسًا لقسم في الأركان العامة ، في الحملة التي أطلق عليها اليهود ( سلامة الجليل ) عمل كنائب قائد القوة الفوق كتيبية التي نشطت في البقاع في لبنان ، وفي نيسان / أبريل عام 1983م عين رئيسًا لقسم المخابرات ، وفي كانون الثاني / يناير عين قائدًا للواء المركز ، وفي أيار / مايو عين نائبًا لرئيس الأركان العامة ، وفي عام 1991م عين رئيسًا للأركان العامة .
وخلال تاريخه العسكري ، ونظرًا لجرأته في ارتكال المجازر و المذابح ، وتنفيذ العمليات الإرهابية نال إيهود باراك أكبر عدد من الأوسمة في جيش الدفاع الإسرائيلي ، وسام القدوة وأربعة أوسمة أخرى على تنفيذه عمليات وحشية بحق الفلسطينيين واللبنانيين .
في عام 1968م حصل على شهادة بكالوريوس في الفيزياء والرياضيات من الجامعة العبرية ، وفي عام 1987م حصل على شهادة الماجستير في تحليل الأنظمة من جامعة ستينفورد في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية .
أطلع إيهود باراك بحكم كونه رئيس الأركان العامة رئيس الحكومة إسحاق رابين على محادثات أوسلو ، لكنه لم يشارك فيها وشك في نتائجها ، وبعد التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ مع الفلسطينيين في أيلول / سبتمبر عام 1993م أشرف على تنفيذ التسويات الأمنية للاتفاقية التي تضمنت القضاء على جيوب المقاومة ، كما عمل على إعادة الانتشار في مناطق غزة و أريحا التي حولت إلى الفلسطينيين.
قبل انتهاء خدمته في جيش الدفاع الإسرائيلي التقى باراك مرتين برئيس الأركان السوري في واشنطن في إطار المحادثات الثنائية بين إسرائيل و سوريا .
ظهر جبنه في حادثة ( تسيئيليم ب ) 1995م عندما أمر جنوده بترك المنطقة قبل أن يتم إخلاء الجنود الجرحى ، الذين تعرضوا للأسر والقتل على أيدي جنود المقاومة اللبنانية .
وفي التاسع من تموز / يوليو عام 1997م ، بعد مرور شهر على ادعاء وزير العدل تساحي هنيجبي بأن ( إيهود هرب ) ألغت مراقبة الدولة جميع التهم القضائية الموجهة ضده بشأن هذه القضية .
بعد اغتيال رابين ، عين وزيرًا للخارجية في حكومة شمعون بيريز .
وفي الرابع من حزيران / يونيو عام 1997م فاز برئاسة الحزب ، أمام كل من أعضاء الكنيست يوسي بيلين ، شلومو بن عامي و إفرائيم سنيه ، وذلك بعد أن حصل على % 50 . 33 من أصوات الناخبين في الانتخابات التمهيدية من أعضاء الحزب .
وقد أعلن بعد انتخابه للمنصب أنه غير معني بالانضمام إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو .
وفي آذار / مارس عام 1998م شن عليه معارضوه السياسيون حملة شعواء في أعقاب ما قاله في مقابلة تليفزيونية : ( لو كنت فلسطينيًّا ، لدخلت في مرحلة ما في إحدى منظمات المقاومة وذلك على الرغم من أنه أوضح أن أعمال المنظمات الفلسطينية التي تمس النساء والأطفال خطيرة وسافلة وحقيرة ) بحسب رأيه .
وفي الانتخابات التي أجريت للكنيست في السابع عشر من أيار / مايو عام 1999م ، حصل على حوالي 56.08 % ، من أصوات الناخبين أمام منافسه بنيامين نتنياهو ، وذلك عندما ترأس قائمة ( يسرائيل أحات ) التي تألفت من حزب العمل جيشرون ميماد .
وفور تسلمه منصب رئيس الحكومة تعهد باراك بأنه خلال عام سيخرج جيش الدفاع من لبنان وبالفعل في الرابع والعشرين من أيار / مايو عام 2000 خرج جيش الدفاع الصهيوني من جنوبي لبنان .
واعتبر خروج الجيش الصهيوني آنذاك بصورة مهينة ، هزيمة عسكرية أما ضربات المقاومة المتواصلة ، حيث تم الانسحاب بصورة فوضوية ، بعد ترك عتاد عسكري هائل ، وترك العملاء من جيش أنطوان لحد في العراء يلاقون مصيرهم الأسود بأيدي المقاومين والمواطنين اللبنانيين .
وقد وصلت محاولات باراك بالوصول إلى تسوية دائمة مع سورية ومع الفلسطينيين إلى طريق مسدود نتيجة عدم الثقة في مصداقيته ، بعد إبداء استعداد للانسحاب الصهيوني إلى الحدود الدولية ، لكن ليس إلى حدود الرابع من حزيران / يونيو عام 1967م والتي بموجبها كان السوريون يتواجدون على حافة بحيرة طبريا، وفي المفاوضات مع الفلسطينيين وافق على الاعتراف بدولة فلسطينية وعلى بحث مستقبل القدس , وفي تقسيم السيادة عليها ، لكنه لم يقبل بسيادة فلسطينية على المسجد الأقصى الشريف ، أو ( حق العودة ) للاجئين الفلسطينيين إلى داخل فلسطين المحتلة .
هذا ويعتبر باراك مراوغًا من الدرجة الأولى ، حيث لم يقم بتنفيذ شيء من تعهداته خلال المفاوضات ، بل كان دائمًا ينقض مواثيقه ، ويؤجل التنفيذ متعللاً بأسباب واهية تدل على شخصيته المراوغة .
وفي عهده قام أرئيل شارون بانتهاك حرمة المسجد الأقصى حيث اندلعت انتفاضة الأقصى الباسلة ، التي امتدت إلى كل أنحاء فلسطين وأربكت الحكومة الصهيونية ، ونتيجة لاستمرار أعمال المقاومة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعجز حكومة باراك عن وقفها تم تشكيل أغلبية في الكنيست الإسرائيلي لإسقاط الحكومة ، وفي الخامس من كانون الأول / ديسمبر أعلن باراك موافقته على إجراء انتخابات مبكرة ، وفي العاشر من نفس الشهر قدم استقالته عن رئاسة الحكومة ، من أجل فسح المجال لإجراء الانتخابات لرئاسة الحكومة فقط [3] .
11- أرئيل شارون ( شاينيرمان أريك ) :
الأكثر إجرامًا ووحشية في تاريخ الكيان الصهيوني .
ولد أرئيل صموئيل مردخاي شرايبر ( أرئيل شارون ) في قرية ميلان الفلسطينية - التي أصبحت فيما بعد تسمى مستوطنة كفار ملال - عام 1928 لأسرة من أصول بولندية عملت في مزارع الموشاف في فلسطين بعد أن فرت إليها خوفًا من بطش النازيين .
تعلم الثانوية في تل أبيب وانضم إليها ( الهاجاناه ) الإرهابية في عام 1945م.
وفي عام 1947م عمل كحارس في شرطة المستوطنات العبرية ، وفي حرب الاستقلال عمل كقائد فصيلة في لواء ألكسندروني ، حيث أصيب بجروح في المعركة على محاولة السيطرة على اللطرون ، وفي مطلع عام 1949 أصبح قائد سرية ، وفي عام 1951م عين ضابطًا قياديًّا للمخابرات في لواء المركز .
وفي السنوات ما بين 1952 - 1953م درس موضوعي التاريخ وعلوم الشرق في الجامعة العبرية من القدس حييث تم تعيينه خلال ذلك قائدًا لوحدة 101 الإرهابية ، التي أقيمت من أجل تنفيذ عمليات عسكرية إرهابية تطال الفدائيين وأسرهم .
وفي كانون الثاني / يناير عام 1954م اندمجت الوحدة مع كتيبة من المظليين بقيادة شارون ، حيث استمرت هذه الكتيبة بالقيام بأعمال إرهابية عدوانية ضد الفلسطينيين ، وقد كان مستوى التنفيذ للعمليات التي كان المسؤول عنها شارون وحشيًّا ، وقد تعرضت لانتقادات شديدة من عدد من السياسيين اليهود أنفسهم ، مثل تلك التي كانت في قبيا ، حيث تم قتل النساء والأطفال والشيوخ في مجازر مروعة.
وفي عام 1956م عين شارون قائدًا للواء المظليين حيث قاتل في تهور في عملية كاديش ، وخاض معركة خاسرة في ( مضيق الميثله ) التي اعتبرها الإسرائيليون غير ضرورية والتي وقعت فيها خسائر كبيرة مما أثار خلافًا شديدًا بينه هو ومرؤوسيه من جهة وبين رئيس الأركان العامة موشيه دايان من جهة أخرى .
وفي حرب الأيام الستة شارك كقائد فرقة دبابات مدرعة ، حيث حاز على المدح والثناء على المعارك التي قام بها في أم كتف و أبو عجيبة والتي ارتكبت فيها مجازر غادرة مروعة .
وفي عام 1969م عين قائدًا للواء الجنوب ، وفي هذه الوظيفة عمل على تحصين خط ( بار - ليف ) ، وقام بدور بارز في حرب الاستنزاف موجهًا الانتقادات الشديدة إلى طريقة عمل رئيس الأركان حئيم بار - ليف ، وبعد أن دخل وقف إطلاق النار على امتداد قناة السويس حيز التنفيذ في آب / أغسطس عام 1970 وطوال عام 1971م ركز شارون هجومه على مجموعات من الفدائيين في قطاع غزة ، وعلى إخلاء شمالي سيناء من البدو .
اعتزل الخدمة العسكرية في حزيران / يونيو عام 1973م ، وذلك من أجل التنافس في انتخابات الكنيست كعضو ممثلاً عن حزب الأحرار .
وفي الفترة القصيرة التي سبقت اندلاع حرب أكتوبر عمل بقوة من أجل تشكيل الليكود ، ومع اندلاع هذه الحرب أعيد شارون إلى الخدمة الفعلية كقائد فرقة الدبابات حيث عبر قناة السويس .
وفي عام 1974م اقترح شارون فكرة إنشاء وطن بديل في الأردن ، وذلك عبر التفاوض مع منظمة التحرير .
وفي كانون الأول / ديسمبر عام 1974م قرر الاستقالة من الحكومة ، حيث حصل على تعيين رفيع المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي .
وبعد مباحثات أجراها مع بعض الأحزاب قرر إقامة حزب خاص به باسم
( شلومتسيون ) الذي حصل على مقعدين في الكنيست التاسعة 1977م ، لكن سرعان ما انخرط هذا الحزب في حركة حيروت ( حرية ) .
وفي الحكومة التي شكلها مناحيم بيجن في حزيران / يونيو عام 1977م تم تعيينه وزيرًا للزراعة ورئيسًا للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان .
وبحكم منصبه هذا دعا شارون إلى إقامة شبكة كثيفة من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ، كضمان ضد إعادة هذه المناطق إلى السيادة العربية .
وبعد الانتخابات للكنيست عام 1980م تم تعيين شارون وزيرًا للدفاع ، وفي كانون الثاني / يناير عام 1982م أنهت رئاسة الأركان العامة - بناء على طلب شارون - إعداد الخطة لـ ( عملية أورنيم ) التي تم تنفيذها خلال عدة أشهر في حملة ما يسمى بسلامة الجليل وقد كان من أهداف عملية أورنيم هذه احتلال جزء من لبنان ، والقضاء على المقاومة الفلسطينية ، وتأمين سلامة المستوطنات الشمالية، وفرض حكومة موالية في لبنان حسب الطلب الإسرائيلي بحيث توقع على اتفاقية سلام مع إسرائيل .
قام شارون بارتكاب أبشع المجازر الوحشية في التاريخ المعاصر خلال حملة سلامة الجليل ، حيث اقتحم مع قوات الكتائب اللبنانية مخيمي صبرا و شاتيلا ، وقتل عدة آلاف من الرجال والنساء والأطفال بصورة موغلة في الوحشية والإجرام وسط صمت العالم الذي لم يقدم أكثر من الاحتجاج والشكوى .
وفي أعقاب المجزرة التي قامت بها قواته مع الكتائب اللبنانية في هذه المخيمات ، وفي أعقاب تقرير لجنة كهانا حول هذه المجزرة اضطر شارون إلى الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع ، لكنه بقي في الحكومة كوزير بدون وزارة .
وعلى الرغم من المعارضة في صفوف المعراخ ( التجمع ) تم تعيين شارون وزيرًا للصناعة والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية بعد الانتخابات الحادية عشرة للكنيست سنة 1984م .
وبعد أن سقطت الحكومة في الخامس عشر من آذار / مارس ، في أعقاب تصويت على اقتراح بحجب الثقة تم تعيين شارون في الحكومة التي شكلها إسحاق شامير في حزيران / يونيو ، وزيرًا للإسكان .
وفي هذا الإطار وضع خطة مستوطنات النجوم ، وعجل من إقامة المستوطنات في المناطق ، وساند الجمعيات الخاصة التي عملت على شراء البيوت في البلدة القديمة وفي القدس الشرقية ، وكان مسؤولاً عن شراء عشرات آلالف الكرفانات ، من أجل استيعاب موجة الهجرة التي بدأت تتدفق من الاتحاد السوفيتي في عام 1989م .
بعد فشل نتنياهو في الانتخابات لرئاسة الحكومة في أيار / مايو عام 1999م واستقالته من رئاسة حزب الليكود ، تم تعيين شارون رئيسًا للحزب ، ولم يخف رغبته في المشاركة في حكومة وحدة وطنية برئاسة إيهود باراك ، لكن باراك فضل شاس ، ( أي : المتدينين من اليهود الشرقيين ) ، وفي الثاني من أيلول / سبتمبر انتخب شارون رئيسًا لليكود بعد أن تغلب على منافسيه إيهود أوليمرت و مئير شيطريت ، بأغلبية 53 % من أصوات أعضاء الليكود .
وعندما قام بزيارة انتهك فيها حرمة المسجد الأقصى المبارك في الثامن والعشرين من أيلول / سبتمبر عام 2000م قال شارون : ( لكل يهودي الحق في أن يقوم بزيارة الحرم الشريف ) .
وكانت هذه الزيارة هي الشرارة الأولى لاندلاع انتفاضة المسجد الأقصى التي لم يشهد لها اليهود مثيلا من قبل .
خلال الحملة الانتخابية للفوز بالرئاسة قال شارون : ( إن أمن الإسرائيليين يقع على رأس سلم أولوياتي ) ، ولكنه لم يحدد كيف سينجح حيث فشل باراك في تحقيق الأمن الذاتي للإسرائيليين ، بل اكتفى بالقول : ( إن على إسرائيل أن تنتهج طريقا آخر غير الذي سار عليه باراك ) .
وبعد انتخابه رئيسًا للحكومة الإسرائيلية في 13/2/2001 كانت الحالة الأمنية في أوج تدهورها بسبب الانتفاضة المسلحة التي شهدت عمليات عسكرية عنيفة لم تشهدها فلسطين من قبل .
وخلال عامين من حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي ( أرئيل شارون ) ، وبالرغم من استخدامه كافة الأسلحة لقمع الانتفاضة ، وارتكاب مجازر بشعة في جنين ، و نابلس ، وغزة ، و قلقيلية ، و رام الله وغيرها فإن الآمال الإسرائيلية بالحصول على الأمن قد تبخرت نتيجة تصاعد أعمال المقاومة ، فقد استطاعت المقاومة الفلسطينية تنفيذ العديد من العمليات الاستشهادية في قلب الكيان الإسرائيلي، كما تراجع الاقتصاد الإسرائيلي ، غير أن شارون استطاع فقط أن يحظى بالدعم الأمريكي ضد الفلسطينيين مقارنة بسلفه ( إيهود باراك ) .
فقد أشار د . فاروق العلية أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح بنابلس الأربعاء 13/2/2002 إلى أنه خلال العامين الماضيين لم يترك شارون أي وسيلة من وسائل القمع والتدمير والتجويع الجماعي والحصار المتواصل والقتل الفردي والجماعي إلا وقام باتباعها ، وأضاف أن شارون تجاوز في كل هذه الممارسات كل من سبقه من رؤساء الحكومات الإسرائيلية حتى الآن .
ولكن نتائج تلك الممارسات - بحسب العيلة - انعكست بالسلب على شارون ، ووصل الأمر لدرجة أن ضباطه المنوط بهم تنفيذ هذه الممارسات يثورون عليه ، وأكد العيلة أن ( شارون ) الذي اختاره الجمهور الإسرائيلي لكي يوقف التدهور الأمني لم يفشل فقط في وقف هذا التدهور ، بل تدنى في عهده مستوى إحساس رجل الشارع الإسرائيلي بالأمن الشخصي .
خلاصة ونتائج :
بعد هذا العرض لسيرة موجزة لحياة كل رئيس من رؤساء الوزراء في حكومات الكيان الصهيوني المتعاقبة ، نستخلص بعض النتائج المهمة ، والعبر المفيدة ، والتي منها ما يلي :
1- إن جميع هؤلاء الزعماء وصلوا إلى سدة الحكم نتيجة سجل تاريخهم الحافل بالإجرام والوحشية وارتكاب المجازر ضد أعدائهم ، حيث كان الواحد منهم يتقرب للناخبين بذكر مآثره في ذلك ، واستعرض بطولاته في ساحة الاعتداء واغتصاب الأرض ؛ ليحصل على مزيد من الأصوات من الشعب المتعطش للدماء المسلمة .
2- لقد جمعت بينهم صفة ارتكاب الجرائم المروعة والمجازر البشعة ، مثل جرائم قتل الأسرى في حروف 48 ، 56 ، 67 ، 73 .
هذه الجرائم التي كانت في حكم المجهول والتي ارتكبت بحق الأسرى المصريين والسودانيين والفلسطينيين .
تقول شولميت ألوني - وهي وزيرة في حكومة إسحاق رابين الهالك - خلال لقاء تلفزيوني في 18/8/1995م : ( إن جميع رؤساء الحكومات الإسرائيلية السابقة وجميع وزراء الدفاع ورؤساء الأركان كانوا كلهم على علم بتلك الجرائم والتزموا الصمت ) .
وفي حرب 1967 يؤكد الباحث العسكري الإسرائيلي أرييه إسحاقي المتخصص في تاريخ الحروب الإسرائيلية ، أن القوات العسكرية الصهيونية قتلت خلال حرب 67 نحو ألف أسير مصري وفلسطيني من قوات جيش التحرير الفلسطيني بعد أن ألقوا أسلحتهم ، وأكد إسحاق أن ما لا يقل عن ست مذابح ارتكبت ضد مصريين وفلسطينيين خلال حرب 67 في ممر قيلا و العريش ومدينة خان يونس وكانت أكبر المذابح في منطقة العريش حيث قتلت وحدة خاصة من القوات الصهيونية نحو 300 أسير مصري وفلسطيني ، وكان وزير الدفاع في ذلك الوقت موشى دايان ورئيس الأركان إسحاق رابين ( رئيس الورزاء الإسرائيلي الهالك ، والحائز على جائزة نوبل للسلام ) على علم بهذه الجريمة وقد أمر بالتكتم عليها .
هذا بالإضافة إلى مجازر دير ياسين ، و كفر قاسم ، وصبرا وشاتيلا ، و قانا، وجنين ، وغيرها .
وهذه الجرائم عكست مدى الوحشية التي اتصف بها هؤلاء الذين قادوا دولة الكيان الصهيوني خلال تاريخها الدموي .
3- تلون هؤلاء الرؤساء ونفاقهم ، حيث كانوا يلجأون إلى المتدينين وقت الحاجة ، ويتخلون عنهم عندما تنتفي هذه الحاجة وتزول ، أو عندما يوجد البديل ، ولا أدل على ذلك من قيام شارون العلماني بالصلاة عند حائط البراق والاجتماع بالحاخامات ، وإظهار حرصه على رضاهم ، والتقرب إليهم بالوعود بالمساعدات للمعاهد الدينية ، ثم نقضه لعهده معهم والتخلي عنهم مما أثار ضده حالة من السخط.
4- تشجيعهم للهجرة اليهودية إلى فلسطين ، والتنافس على تنفيذ برامج الاستيطان على حساب الشعب الفلسطيني ، دون التفات إلى الاعتبارات الإنسانية .
5- مناداتهم بالسلام كوسيلة للمراوغة والتقاط الأنفاس ، والاستعداد للجولات القادمة ، ولإيهام الرأي العالمي أنهم أهل سلام وأمن ، وأنهم لا يفكرون بالحرب والاعتداء على الآخرين .
6- نقضهم للمواثيق ، وعدم التزامهم بها ، وإخلافهم للوعود ، وعدم التزامهم بما اتفقوا عليه في المفاواضات والاتفاقيات الدولية .
7- سعيهم لكسب الرأي العام العالمي ، والاستفادة من الظروف والأحوال الدولية ، وابتزاز الدول التي سبق وأن ارتكبت مجازر ضد اليهود مثل ألمانيا
و النمسا وغيرهما .
8- الاعتماد على الولايات المتحدة ، واتخاذها قاعدة للدعم الإسناد المادي والمعنوي والبشري في كافة الحروف والصراعات .
9- التفاني في العمل من أجل الشعب اليهودي ، ولو كان ذلك على حساب سمعتهم ، وحتى لو أدى إلى مخالفتهم للقوانين الدولية .
10- إجماعهم على عدم التخلي عن القدس ، واعتبارها العاصمة الأبدية الموحدة لكيانهم في فلسطين ، وعدم التنازل عنها مهما كلف الأمر .
ويتضح ذلك من خلال تصريحاتهم خلال المفاوضات في أوسلو و مدريد
و وايت بلانتيشن و شرم الشيخ ، حيث أكد ذلك رابين وبيريز ونتنياهو وباراك وشارون في تصريحات متشابهة .
وهذه بعض تصريحاتهم حول القدس :
ديفيد بن جوريون : ( لا معنى ( لإسرائيل ) بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل ) .
ديفيد بن جوريون : ( هذا أعز يوم - يوم احتلال القدس الشرقية - مر علي منذ أن قدمت ( إسرائيل ) إذ توحد فيه شرطرا القدس المقدسة ) .
ليفي أشكول قال بعد احتلال القدس الشرقية : ( إن هذا يوم عظيم في التاريخ اليهودي ) .
مناحم بيجن : ( آمل أن يعاد بناء الهيكل في أقرب وقت ، وخلال فترة هذا الجيل ) .
إسحاق رابين قال في المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان عام 1995م ، قال أمام كل الوفود العربية المشاركة في المؤتمر - ولم يرد عليه أحد : ( جئتكم من القدس ، العاصمة الأبدية الموحدة لدولة إسرائيل ) .
بنيامين نتنياهو : ( إن القدس هي العاصمة الأبدية ( لإسرائيل ) وستبقى موحدة تحت السيادة ( الإسرائيلية ) , ولن تقسم أبدًا ) .
إيهود باراك مؤكدا كلام نتنياهو : ( إن القدس هي العاصمة الأبدية ( لإسرائيل ) وستبقى موحدة تحت السيادة ( الإسرائيلية ) , ولن تقسم أبدًا ) .
11- خوفهم من عودة الإسلام ، وحرصهم على القضاء على جيوب المقاومة الإسلامية بوحشية متناهية ، وتحذيرهم العالم الغربي من يقظة المارد المسلم الذي أصبح يقض مضاجعهم ، وما ذلك إلا لعلمهم أن الإسلام يصنع بطولات عجيبة ويوقظ الهمم ، ويقوي العزائم ، وأنهم لا قبل لهم برجاله الذين يعشقون الشهادة يهابون الموت .

________________________
(1) مجدي عمر - المخطط الصهيوني والدولة اليهودية - خديعة القرن العشرين - مقدمة الكتاب .
(2) محمد عبد العاطي - الحكومات الإسرائيلية ورؤساؤها - موقع الجزيرة على الإنترنت .
(3) انظر : بن كسبيت ، إيلانكفير - إيهود باراك : الجندي المجهول ، ترجمة بدر العقيلي ونور البواطلة .
مراجع هامة :
- القيادات السياسية الإسرائيلية ، د مروان بشارة ، الدائرة الإسرائيلية ، مركز البحوث والدراسات الفلسطينية أبريل / نيسان 1998 .
- الموسوعة البريطانية - كيف يفكر زعماء الصهيونية ؟ أمين هويدي ، دار المعارف بمصر ، ص 125 - 163 ، طبعة 197 .
- السابق نحو رئاسة الوزراء - الانتخابات الإسرائيلية - مركز بيداجوجيك - الموسوعة السياسية - المجلد 3 - ص 429 .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى