بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القدس وحصار المستوطنات العدد 101 ص 58

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القدس وحصار المستوطنات العدد 101 ص 58 في الأربعاء يوليو 07, 2010 4:13 am

????


زائر


القدس وحصار المستوطنات
بقلم/ أبو سنان عبد الناصر مغنم

يزعم اليهود أن للقدس أهمية خاصة ومميزة في عقيدتهم ، ويعتبرون الأرض المقدسة ( أرض الميعاد ) ، ويرددون باستمرار ( لا معنى لإسرائيل بدون القدس ، و لا معنى للقدس بدون الهيكل ) و يتغنون بشعارهم المعروف : ( شلت يميني إن نسيتك يا أورشليم ) ؛ ولذلك يحرصون على أن تكون خالية تمامًا من أي مقدسات غير يهودية ، ومنذ وطأت أقدامهم أرض بيت المقدس وهم يعدون العدة لبناء هيكلهم وإعلان القدس الموحدة الكبرى تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة .

وفي هذا الإطار ، وللدلالة على أهميتها في عقيدتهم ، وشعورهم بواجب التمسك بها ؛ صرح ( شلومو بن عامي ) للمستوطنين في القدس بعد عودته من جولة من المفاوضات بشأن القدس ، فقال : ( لقد جئنا إلى جبل الهيكل لكي لا نفارقه أبدًا ) ، وجبل الهيكل :
( Temple mount ) اسم يطلقه اليهود على مدينة القدس أو مكان المسجد الأقصى ، وهو اللفظ الذي ظلت تردده وزيرة الخارجية الأمريكية ( أولبرايت ) أثناء اجتماعها بباراك وعرفات في مفاوضات عملية السلام حتى أغاظ ذلك عرفات فطلب منها تغيير هذا اللفظ والاستعاضة عنه ب ( المسجد الأقصى ) ولكنها - حرصًا منها على يهوديتها - رفضت وأصرت على تسميته بجبل الهيكل .
وقبل ذلك قدم نتانياهو خلال رئاسته للحكومة هدية إلى رئيس الكنيسة اليونانية المطران ( مكسيموس سلوم ) في 29/12/1996م ، عبارة عن مجسم من الفضة للقدس القديمة لا يظهر فيه المسجد الأقصى نهائيًا ، بل استبدل مكانه برسم مجسم للهيكل .
إن حرص اليهود على القدس دفعهم للعمل المحموم من أجل جعلها يهودية 100% ؛ ولذلك بدأت مشاريع تفريغها من سكانها منذ اليوم الأول الذي احتل اليهود فيه القدس الغربية عام 1948م ، ثم القدس الشرقية عام 1967م .
لم تكن مدينة القدس في يوم من الأيام ذات كثافة سكانية يهودية تذكر ؛ إذ إنه في القسم الأول من القرن التاسع عشر كان اليهود يقيمون في القدس فيما عرف بحارة اليهود التي تتكون من مجموعة من المنازل المستاجرة من أصحابها العرب ، ولم يزد عدد اليهود يومها عن تسعين أسرة .
وفي فترة الانتداب البريطاني ارتفع معدل الهجرة اليهودية إلى فلسطين مما ساهم في تعزيز وجود الجالية اليهودية في القدس .
وبلغت مساحة المدينة سنة 1946م ( 20.199 دونمًا ) ، توزعت ملكيتها كما في الجدول التالي :
م الأملاك النسبة المئوية
1 أملاك إسلامية 40%
2 أملاك يهودية 26.13 %
3 أملاك نصرانية 13.86 %
4 أملاك حكوميه 2.9 %
5 طرق وسكك حديدية 17.12 %
المجموع 100%

وبعد إعلان اليهود توحيد القدس بتاريخ 28/8/1967م بدأ العمل على
تنفيذ مشاريع استيطانية كبيرة شملت أحياء وضواحي وقرى القدس من جميع
الجوانب .
ولعل هدم حي المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى وإقامة معبد حائط المبكى من الخطوات الاستيطانية الأولى داخل الحي الإسلامي في القدس .
وطبقًا للسياسة الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من السكان العرب ، رسم ( رحبعام زئيفي ) حدود البلدية لتضم أراضي ( 28 قرية ) من القرى والمدن العربية ، وتُخرج جميع التجمعات السكانية العربية ؛ ونتيجة لذلك أخذت هذه الحدود وضعًا غريبًا فمرة مع خطوط التسوية ( الطبوغرافية ) ومرة أخرى مع الشوارع ، وهكذا بدأت حقبة أخرى من رسم حدود البلدية لتزداد مساحتها من ( 6.5 كم2 ) إلى ( 70.5 كم2 ) ، وتصبح مساحتها مجتمعة ( الشرقية والغربية ) ( 108.5 كم2 ) ، ثم وسعت مرة أخرى سنة 1990م في اتجاه الغرب لتصبح مساحتها حاليًا ( 123كم2 ) .
قامت الحكومات والبلديات الإسرائيلية المتعاقبة في مدينة القدس بمنح الإغراءات السكنية والمالية ، والمعونات المختلفة والامتيازات الاجتماعية والإنمائية للإسرائيليين بهدف تشجيعهم على الاستيطان في القدس ، في نفس الوقت الذي لا يسمح للفلسطيني بترميم منزله ، أو الإضافة عليه ، أو تأجيره لغير اليهود ، وكذلك قامت الحكومة الإسرائيلية بسحب هويات الإقامة الدائمة ممن يعيشون خارج القدس مؤقتًا ، أو لم يولدوا فيها مما جعل الأمر في غاية الصعوبة على الفلسطينيين الذين زاد بلاؤهم بعد أن ظهرت في الثمانينيات جماعة يهودية متطرفة أهمها ( عطيرات كوهانيم ، وتوراة كوهانيم ، وحركة إسرائيل الفتاة ) ، وشكلت هذه الجماعات اتحادًا ماليًا عرف باسم ( عطرا ليوشنا ) وذلك من أجل الإستيلاء على العقارات في الأحياء العربية الإسلامية جماعيًا وتمويل مشاريع الاستيطان المختلفة .
ركز اليهود عملياتهم الاستيطانية مبكرًا في القدس الشرقية التي ظلت محط أنظار المهاجرين اليهود ؛ وذلك ليفوق عددهم عدد السكان العرب الذين تعرضوا لنظام تهجيري صارم تمثل في الآتي :
- حاصرت اليهود القدس من الداخل والخارج بدائرتين من المستوطنات دائرة حول القدس الشرقية ، وأخرى عبارة عن سلسلة من المستعمرات تحيط بالقدس من الشمال والجنوب والشرق وتمتد ( 11 ميلاً ) في حدها الأقصى عن وسط المدينة .
- تقطع هذه المستوطنات صلة القدس بالمدن الرئيسية بالضفة الغربية .
- في بداية عام 1995م أعلنت الحكومة الإسرائيلية خطتها الثلاثية بخصوص الاستيطان ، والتي ترمي إلى بناء ( 15 ألف ) وحدة سكنية استيطانية بضواحي القدس .
- أجمع اليهود بكافة أحزابهم على العمل بخطة حكومة حزب العمل التي تقضي بزيادة عدد اليهود حول القدس مقدار ( 120 ) ألف مستوطن خلال المدة ( 1995-1998م ) . وقد نفذ المشروع بكل دقة .


- كشف النقاب عن مشروع القدس عام 2000م والذي يهدف إلى رفع عدد سكان القدس من اليهود إلى مليون نسمة .
- صدرت في مارس 1997م موافقة حكومة الليكود على البدء في بناء مستوطنة ( هارحوما ) في جبل أبو غنيم جنوب القدس لتكمل الطوق الاستيطاني حول القدس من جهة الجنوب وتفصلها نهائيًا عن مدينة بيت لحم .
- صدرت موافقة رئيس بلدية القدس في 24/7/1997م على بناء مجمع سكني كبير داخل حدود القدس العربية القديمة في حي رأس العمود بتمويل المليونير الأمريكي اليهودي ( إيرفنغ مسكوفتش ) الذي قام بتمويل شق النفق المشهور تحت أسوار المسجد الأقصى عام 1996م .
- وافقت بلدية القدس في يوليو 1997م على ( 14 مشروعًا ) استيطانيًا جديدًا داخل القدس العربية وهي تنتظر الوقت المناسب للتنفيذ .
وبناء على هذا وبعد أن كان السكان الفلسطينيون يشكلون أغلبية سنة 1967م أصبحوا أقلية سنة 1995م ، وبعد أن كانوا يسيطرون على 100% من الأراضي ، أصبحوا بعد عمليات المصادرة والمشاريع الاستيطانية ، وفتح الطرق ، والبناء في الأحياء العربية يسيطرون فقط على 21% من الأراضي .
ومقارنة بين حجم البناء سنة 1967م وحجمه سنة 1995م في القدس الشرقية فقط نجد ما يلي :
السكان سنة 1967م سنة 1995م
العرب 12.011 21.490
اليهود ---- 38.534

أما عدد السكان العرب واليهود فهو كالتالي :
السكان سنة 1967م سنة 1995م
العرب 68.6 170 ألفا
اليهود ---- 165 ألفا
هذا في القدس العربية ، ولو أضيف ذلك للسكان اليهود في القدس الغربية لتجاوزت نسبتهم إلى العرب ( 4-1 ) أي : أن العرب ربعهم فقط .
وفي 26/2/1997م اتخذ نتانياهو قرارًا جريئًا ببناء مستوطنة ( هارحوما ) في جبل أبو غنيم بمدينة القدس المحتلة ، والتي قال عنها الملك حسين : " إنها ستكون آخر مستوطنة كما أخبره نتانياهو " . علمًا بأنها تحكم الحصار الاستيطاني حول القدس مما يتيح لليهود السيطرة التامة والتوسع زحفًا نحو الأحياء العربية .
و ( هارحوما ) كلمة عبرية تعني ( جبل الطوق ) أو ( جبل الحمى ) ومعناها مقصود طبعًا ؛ إذ الهدف الإحاطة بالحي الإسلامي وعزله عن بقية المدن في الضفة الغربية .


علق المفاوض الإسرائيلي ( روبنشتاين ) على هذه الخطة بقوله : " إنها ستبدد ما تبقى من أوهام لدى الفلسطينيين بأن اتفاق أوسلو سيؤدي إلى انسحاب من أراضي ذات أهمية في الضفة الغربية ، أو أن في إمكان القدس الشرقية أن تصبح في يوم من الأيام عاصمة لهم .
ولما شرعت الحكومة الإسرائيلية في بناء المستوطنة على جبل ( أبو غنيم ) جنوب القدس اعترض الفلسطينيون ، وتوقفت المفاوضات وأنكرت كثير من الدول على الحكومة الإسرائيلية هذا العمل ، وأصرت إسرائيل على المضي قدمًا في المشروع ولو أدى ذلك إلى تعطيل عملية السلام برمتها .
قال إيلي سوسا وزير الداخلية اليهودي : " إن على إسرائيل أن تقول للسلطة الفلسطينية : مستوطنة ( هارحوما ) أو الحرب ! ! ويجب أن يعلم الفلسطينيون أن ( هارحوما ) ستقام رغم أنفهم شاءوا أم أبوا " .
وأقيمت المستوطنة بعد إخلاء المنطقة من سكانها قسرًا وبالقوة ، وحصلت مواجهات عنيفة غير متكافئة ذهب ضحيتها عددًا من مواطني القدس المسلمين وهم يدافعون عن أرضهم ومنازلهم .
إن الحرص اليهودي على تهويد القدس بالكامل ، والعمل المضني في تطويقها بالمستوطنات جعل الحكومة الإسرائيلية تتصرف تجاه الأهالي العرب بصورة وحشية ودنيئة ، ويتمثل ذلك فيما يلي :
- محاولات شراء البيوت أو السيطرة عليها عن طريق التحايل ، وذلك بوساطات عربية عميلة أو عن طريق تزييف الأوراق الرسمية ، أو غير ذلك .
- منع المواطنين العرب من ترميم بيوتهم وإعادة بنائها ، أو الإضافة عليها والتوسع فيها .
- منع الأهالي العرب الغائبين مدة تتجاوز السنة من العودة للقدس ، ومن ثم مصادرة منازلهم ، وتحويلها للمستوطنين .
- الاستيلاء على ما يسمى أملاك الغائبين .
- الاستيلاء على أكثر من ( 90% ) من أوقاف القدس .
- عدم الموافقة على تسجيل الأبناء الذين ولدوا خارج القدس في سجلات الأحوال المدنية في القدس ، وبالتالي عدم الموافقة على إقامتهم مع والديهم في المدينة المقدسة .
- فرض مكوس وضرائب باهظة على التجار العرب لإجبارهم على مغادرة المدينة .
وغير ذلك مما يؤثر في عدد السكان فيقلص من السكان العرب ويزيد من المستوطنين اليهود .
وعندما عين ( شارون ) وزيرًا للبنية التحتية في عهد نتانياهو ركز اهتمامه في تكثيف الاستيطان على مدينة القدس ؛ حيث وافق على مشروع يقضي ببناء ثلاثة مجمعات استيطانية ضخمة تحيط بالمدينة ( هي بيت حرون و كريات سيفر ومستوطنات منطقة اللطرون ) تحت مسمى مشروع موديعين بحيث تضاهي في ضخامتها مجمع ( غوش عتصيون ) الذي يفصل القدس عن بيت لحم .
إضافة إلى ذلك قدم وزير الخارجية في عهد نتانياهو ( إيلي سويسا ) مشروعًا يقضي بإنشاء أبراج ضخمة عالية يتكون كل منها من ( 40 طابقًا ) على قمم الجبال التي تحيط بالمدينة المقدسة .
كما تم الشروع في بناء كنيس يهودي في الحي الإسلامي على نفقة المليونير اليهودي ( إرفنغ مسكوفيتش ) .
إن المساحة التي تحتاجها المشاريع الاستيطانية المخصصة لاستيعاب الهجرات اليهودية المتتابعة لن تكفي نهمهم بدون السيطرة على الأراضي الإسلامية وتهجير السكان الفلسطينيين ، ونزع بيوتهم ومنازلهم بالغصب والقوة ، وهذا ما يحدث في هذه الأيام حيث يلقى بأسر خارج القدس ؛ فتضطر للإقامة في خيام لا تلبث أن تتعرض للاعتداء بغية التهجير القسري .
إن عملية الاستيطان اليهودي في القدس لتدل دلالة واضحة على النفسية اليهودية ، والعداء الدفين ، وزيف السلام المزعوم .
وبناء على هذه المعتقدات اليهودية تجاه القدس ؛ فإن مسألتها كانت خلال المفاوضات في أوسلو ومدريد وواي بلانتيشن وكامب ديفيد القضية الأكثر تعقيدًا والمسألة الأهم ؛ ولذلك ظلت عالقة بعد طرحها مرارًا وتكرارًا ، وتم تأجيلها إلى المراحل النهائية من المفاوضات ، وظلت عملية السلام تصطدم بجدرانها مع كل اقتراح لتسوية جديدة يعرض على الأطراف المتفاوضة بهدف حلها نهائيًا .
بلغ عدد مشاريع التسوية التي قدمت لحل مسألة القدس ( 21 مشروعًا ) تضمنت تنازلات متتالية من قبل الطرف الفلسطيني ، وتصلب من قبل الطرف اليهودي ؛ حتى أعلن باراك أنه يمكن أن يتنازل فقط عن الإدارة الدينية للمقدسات الإسلامية مع بقاء أرضيتها ملكًا لليهود ليواصلوا مشاريع الحفر والبحث عن الآثار القديمة .


ومع الانتفاضة العارمة التي هبت بصورة لم يتوقعها اليهود انتصارًا للأقصى وحرمته ، برزت تصريحات مغلفة بالخوف والرعب من مصير عملية السلام ، وإمكانية بسط السيطرة اليهودية الكاملة على القدس الشريف .
يقول المفكر اليهودي ( إلياهو بن بساط ) ، موجهًا كلامه للمفاوضين اليهود : " بإمكاني أن أصدقكم - يعني في تنازل الفلسطينيين عن القدس - بشرط واحد أن تضمنوا لي أن يتخلى هؤلاء ، عن كل ما جاء بشأن القدس في قرآنهم و تراث محمد " .
ومن هنا نشعر ونحن نستعرض هذه المعلومات أن القدس وحدها وحرص اليهود على السيطرة التامة عليها سيؤدي في النهاية إلى صراع يفرد على الأرض ويمكن أن يؤدي إلى تغيير جذري يشمل المنطقة كلها : ] وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ [ ( يوسف : 21 ) .
________________________

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى