بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لماذا عجز الصهاينة عن إخماد الانتفاضة ؟ العدد 106 الجندي المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

????


زائر
لماذا عجز الصهاينة عن إخماد الانتفاضة ؟
( عشرة أسباب )


أبو سنان عبد الناصر مغنم

ظن الصهاينة للوهلة الأولى أن الانتفاضة لن تستمر طويلاً ، وأنهم سيخمدونها خلال شهر من اندلاعها ، ووعد رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك " إيهود باراك " بذلك ، مؤكداً أن الأمر لا يختلف كثيراً عن انتفاضة النفق التي لم تستمر أكثر من أسبوع ..
ولكن الأمر جاء مختلفاً كثيراً هذه المرة ، والانتفاضة بالرغم من شدة الضربات أخذت في التعاظم والانتشار ، وسرعان ما اتخذت طابعاً عسكرياً ، وشارك فيها مختلف الفصائل الفلسطينية ، مما قلب موازين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ، وغير النظرة المبدئية للأحداث لدى ساسة العدو الصهيوني ..
بعد ذلك صدرت تصريحات من كبار المسؤولين الأمنيين بأن الانتفاضة يمكن أن تتواصل لعام كامل ، وجاءت توصيات رئيس الأركان وكبار جنرالاته باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة مقاومة طويلة الأمد ..
ولم تمض السنة الأولى على الانتفاضة حتى أعلنت الأجهزة الأمنية الصهيونية أن الانتفاضة يمكن أن تستمر لمدة خمسة أعوام أخرى .. !!
إذن لنا أن نتساءل بدهشة : على ماذا يدل هذا ؟
إن المتتبع لأحداث الانتفاضة يلمس بوضوح مدى العجز الصهيوني بكافة أجهزته وإمكانياته عن إخماد الانتفاضة أو حصرها وتخفيف حدتها ..
إن هذا العجز لم يأت نتيجة إحجام الصهاينة عن استخدام ما في ترسانتهم العسكرية من أسلحة فتاكة ، أو انتهاج أساليب عنيفة ، أو هجمات عسكرية شاملة ، أو ارتكاب مجازر موجعة تجبر الفلسطينيين على الاستسلام والرضوخ !!
وكذلك لم يأت نتيجة تخلي العالم الغربي عن الكيان الصهيوني ، وشن حملات إعلامية عالمية ضده ، واستخدام وسائل الضغط المختلفة لإجباره على التعامل مع الشعب الفلسطيني بلين ورحمة !!
ولم يأت هذا العجز أيضاً نتيجة الخوف من ردة الفعل العربية والإسلامية التي لم يظهر لها سوى آثار ضعيفة ، وأصوات خافتة ، وعون مادي ليس بحجم حاجة المقاومين من الشعب الأعزل !!
إذن لماذا العجز عن إخماد هذه الانتفاضة المباركة ؟
أولاً : اقتضت حكمة الله تعالى أن يجتمع اليهود في البقعة المباركة في آخر الزمان من أجل إفنائهم والقضاء على فسادهم وعلوهم على أيدي العصبة المؤمنة ، ولا بد لتحقيق هذا الأمر من تمهيد له ، وذلك بإعداد الفئة المؤمنة ، وتغيير الأوضاع السائدة ، وقلب الواقع ، وقد ظهرت بوادر ذلك في هذه الانتفاضة التي وحدت الشعب الفلسطيني ، وجعلته يقاتل تحت راية الدفاع عن المقدسات الإسلامية ، ويقبل على الاستشهاد في سبيل الله غير عابئ بكل المخاطر والأهوال . مما يعني أن اليهود إنما يواجهون القدر المخبأ لهم خلف هذه الانتفاضة ، والذي دلت عليه دلائل كثيرة ، من أهمها : الفشل الذريع في إخماد الانتفاضة بالرغم من استخدام كل الوسائل العسكرية والسياسية ، ومنها أيضاً : فشل كل المحاولات السياسية للالتفاف على الانتفاضة وإخمادها ، وفشل المؤتمرات والاجتماعات التي عقدت من أجل ذلك والتي سنتحدث عنها لاحقاً .
ثانياً : جاءت هذه الانتفاضة نتيجة الشعور بالخطر الداهم الذي لحق بأقدس المقدسات في فلسطين - المسجد الأقصى المبارك - وذلك بعد زيارة شارون التي حملت إشعاراً بالتمهيد لهدمه وبناء الهيكل المزعوم .
ولكون الفلسطينيين شهدوا في الآونة الأخيرة صحوة إسلامية ، ووعياً دينياً ، وحملة إعلامية مكثفة تعرفهم بأهمية القدس والمسجد الأقصى ، وتبين لهم مكانته في الإسلام ، وتحثهم على الدفاع عنه بدمائهم وأرواحهم ، نتيجة لذلك جاءت الانتفاضة عارمة ذات زخم هائل لم يسبق له مثيل .
ثالثاً : جاءت هذه الانتفاضة نتيجة تراكمات واحتقانات أفرزتها غطرسة العدو الصهيوني في تعامله مع الفلسطينيين أثناء عملية السلام المزعومة ، وذلك من خلال المماطلات والمماحكات والوعود الكاذبة والخداع الظاهر ، والمراوغات الماكرة التي جعلت الفلسطينيين يدورون في حلقات مفرغة دون التوصل إلى حلول ملموسة لكثير من القضايا المهمة التي ظلت عالقة طيلة أكثر من سبع سنوات .
أدى ذلك إلى شعور باليأس من تحصيل أي حق من الصهاينة الذين اتضح أنهم إنما يعملون لصالحهم ولبسط السيطرة أكثر فأكثر على الشعب الفلسطيني ، وتحقيق المزيد من المكاسب .
رابعاً : ظهور جيل مميز لا يعرف الخوف والجبن والخور ، وذلك لأنه جرب المواجهات العنيفة منذ الانتفاضة الأولى ، إضافة إلى وجود عناصر عسكرية شاركت في حروب عنيفة ماضية مثل : حرب لبنان ، مما جعل إمكانية الصمود والاستمرار في المواجهة متوفرة بشكل أكبر من ذي قبل .
خامساً : تعوّد الشعب الفلسطيني على المآسي المختلفة ، والاضطهادات المتنوعة ، التي لحقت به من قبل الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية على مدى السنوات الماضية ، مما جعله أكثر تحملاً واستعداداً لتلقي الضربات الموجعة المختلفة بصبر وثبات .
سادساً : استخدام الصهاينة أساليب موغلة في الوحشية لقمع الانتفاضة ظناً منهم أن ذلك سيقمع الشعب ، ويخمد جذوة انتفاضته ، مما أدى إلى رد فعل معاكس في الجانب الآخر ، تمثل في تصاعد المقاومة العسكرية وتطوير المواجهات .
سابعاً : إصرار اليهود على ضم القدس ، وجعلها عاصمة لكيانهم ، وتكرار محاولاتهم بناء الهيكل ، والسماح بذلك رسمياً من قبل حكومة شارون .
ثامناً : الظلم العالمي للشعب الفلسطيني ، والوقوف إلى جانب الصهاينة في جرائمهم ، وتبريرها من قبل حكومات الدول الكبرى ، وعدم ممارسة أي نوع من أنواع الضغط لثني اليهود عن ارتكاب جرائمهم بحق الشعب المسلم الأعزل .
تاسعاً : هزيمة القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني أعطت الشعب الفلسطيني أملاً بإمكانية التحرر باستخدام القوة والصبر والثبات وتحمل المواجع ، وأظهرت الجيش الإسرائيلي على حقيقته ، وذلك أثناء الانسحاب والهزيمة حيث خلف كماً هائلاً من العتاد والسلاح ، وترك وراءه أعوانه يلقون مصيرهم المحتوم على أيدي رجال المقاومة اللبنانية .
عاشراً : تغلغل الإيمان بنهاية اليهود على ثرى الأرض المباركة لدى الفلسطينيين ، وشعورهم بقرب ذلك ، وإيمانهم بأن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض ، وضرورة اتخاذ كافة الوسائل القتالية للوصول إلى حالة المواجهة العارمة .
هذه أهم الأسباب التي جعلت السيطرة على الانتفاضة شبه مستحيلة ، كما جعلت الكيان الصهيوني يقف عاجزاً عن مواجهة أحداثها ووقائعها ، والحد من انتشارها وتصاعدها .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى