بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» هلك الطاغية
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:47 pm من طرف المزمجر

» قصيدة وفاء الأحرار
الخميس ديسمبر 29, 2011 4:46 pm من طرف المزمجر

» علمنا يا طفل الأقصى
الإثنين نوفمبر 21, 2011 2:13 am من طرف أبو سنان اللداوي

» ضمن سلسلة رجال قالوا كلمة حق في وجه سلطان جائر أبو بكر النابلسي 3
الإثنين أغسطس 29, 2011 11:15 pm من طرف المزمجر

» اعرب يا بطل ؟
الخميس يونيو 23, 2011 6:49 pm من طرف المزمجر

» تحليلات رايق
الجمعة مايو 20, 2011 1:29 pm من طرف bader

» وقاحة ولد !!!!
الجمعة مايو 20, 2011 1:22 pm من طرف bader

» اجابات مضحكة على اسالة الامتحان
الجمعة مايو 20, 2011 1:12 pm من طرف bader

» موضوع لن يقرآه أحد
الجمعة مارس 25, 2011 11:01 am من طرف المزمجر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الإثنين يوليو 12, 2010 1:13 am
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كثر ثباتا -قصة -كتاب ماضون رغم الجراح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كثر ثباتا -قصة -كتاب ماضون رغم الجراح في الأحد يناير 03, 2010 10:20 pm

أبو سنان اللداوي


Admin
أأكثر ثباتاً من الجبال !!
***************
أ.عبد الناصر مغنم
لم يكن شلل ساقيه ليقف حائلاً بينه وبين تفجير كوامن الغضب في صدره 00 ولم تكن عزمته لترضى بالذل والهوان وهو يرى اليهود يمزقون المصاحف ويدوسونها بأقدامهم أمام ناظريه 00
تغيرت ملامح وجه عبد الجليل واحمرت عيناه وهو يواجه المحققين على الجسر أثناء عودته للقدس 00 تمتم بكلمات ملتهبة جعل منها حمماً تنفث سعيرها في وجه اليهود ، وبلغتهم العبرية 000
[ تعسوا ما أتم روتصيــم هيوم شِكيخيم يبو ]
- افعلوا ما شئتم 00 سيأتي اليوم الذي نذبحكم فيه 00
( وأشار بيده إلى رقبته ) !!
وجمت الوجوه واعترتها الرجفة 00 همس بعضهم لبعض وعبد الجليل ينظر إليهم باستعلاء المؤمن الذي لا يرهب الموت 00
- أتعرف عاقبة مثل هذا الكلام ؟!!
يبتسم بسخرية 00
- وماذا يمكنكم أن تفعلوا ؟! 00 هذا جسدي المشلول فاصنعوا به ما بدا لكم 00 ولكني أذكركم بالحقيقة 00 سيأتي اليوم الذي نفنيكم فيه ونخرجكم من أرضنا 00 فهذا وعدٌ رباني لا مفر منه 00
00 ويذهل اليهود لهذه الجرأة العجيبة 00 ويشير الضابط لبعض الجنود 00
- خذوه للمخفر 00
يهرعون نحوه وينتزعونه من الكرسي ويلقون به في سيارة عسكرية
00
ويمضي عبد الجليل للتحقيق في مقر المخابرات بالقرب من أريحا 00 ويدخل على الضابط محمولاً بين أيدي الجنود 00 ويلقى به على الأرض 00
ينظر الضابط إلى الجنود 00
- أهو المشلول الذي تجرأ على إهانتكم ؟!!
يجيب أحد الجنود 00
- هو بعينه 00 ولا بد من قطع لسانه 0
يلتفت إليه وقد أعتراه الذهول 00
- أتجرؤ على إهانتنا يا 00
يحاول عبد الجليل الجلوس 00 يستند إلى جدار 00
- أنتم الذين اعتديتم على ديننا ومزقتم المصاحف التي جلبتها للأطفال الذين يحفظون القرآن في المسجد الأقصى في القدس 00
- وتجلب المصاحف لتعلم الأطفال 00 !! وفي المسجد الأقصى أيضاً 00
- وهل في ذلك جريمة 00 ؟!
- أنتم سبب كل هذه المصائب 00 تلقنون أطفالكم تعاليم الإرهاب 00
- بل نعلمهم أحكام ديننا ونبصرهم بحقيقة ما أنتم عليه 00
- ماذا تعني أيها الـ 000
ينتفض عبد الجليل ويقذف بكلماته النارية بكل جرأة 00
- نريد أن نربي ذلك الجيل الذي يكون زوال دولتكم على يديه 00 نريد أن نخرج لكم أمثال خالد بن الوليد وصلاح الدين وقطز 0
يصاب الضابط بصعقة تفقده وعيه 00
- أيها المجنون 00
( يهجم عليه ويلكمه ويركله بقدميه )00
- تقول مثل هذا الكلام ها هنا 00
يضع عبد الجليل يده على أنفه 00 ينظر إليها فيرى الدماء تقطر بسبب اللكمات القوية التي تلقاها من الضابط 00
- أنتم تعرفون هذه الحقيقة 00 ولكنكم تتجاهلونها وتكرهون تذكرها 00
يأمر الضابط المحققين بسجنه وتعذيبه 00 يُسحب لغرفة التحقيق 00 يشرع الجنود بنتف لحيته 00 يضربونه على أماكن حساسة في جسده 00 يتحامل عبد الجليل 00 يتضرع بقلبه لبارئه أن يمن عليه بالثبات والصمود 00 يضاعف الجنود عليه العذاب 00 يشمخ بأنفه ويتعالى ويأبى التذلل والخنوع 00 يشتد غيظهم ويشعرون بالهزيمة 00 يلقون به في الزنزانة 00
يتنهد ويرفع رأسه إلى السماء 00
- صبر جميل والله المستعان 00 !!
*********
ويخرج عبد الجليل بعد أيام من سجنه ليعود إلى القدس حيث زوجته وأولاده السبعة بانتظاره 00 تقابله أسرته بالبكاء ودموع الحزن والفرح معاً 00 يقبل أبناءه الصغار 00
يلج البوابة الخشبية لبيته الصغير الذي لا يضم بين جدرانه سوى غرفة واحدة وحمام 00 يُفاجأ بمياه الأمطار تقطر على أهله من السقف 00 ينظر فيجد شقوقاً قد اتسعت بسبب حفريات اليهود تحت المسجد الأقصى 00
- لا حول ولا قوة إلا بالله 00
تنظر إليه زوجته والألم يعتصر قلبها 00
- لا بد أن تعرض الأمر عليهم يا أبا مصعب 00 يجب أن نرمم البيت 00
- ولكنهم يرفضون 00 إنهم قساة لا شفقة في قلوبهم !!
- وهل نبقى هكذا مكتوفي الأيدي 00 لا بد أن تراجعهم 00
- ولكنك تعلمين أنهم لن يوافقوا 00
- ليس أمامنا إلا المحاولة 00
- إيــه 00 حسناً يا أم مصعب 00 سأحاول 00
ويتوجه عبد الجليل في اليوم التالي نحو مبنى البلدية 00 يسير
في الطرقات على عكازتيه بصعوبة 00 يشفق عليه أحد السائقين فيركبه ويوصله لمبنى البلدية 00 يمكث هناك مدةً ثم يعود وقد علت وجهه غضبة جامحة 00 جلس على جانب الطريق ورفع يديه وجعل يدعو عليهم 00
ويدخل بيته مطأطئ الرأس منكسر الجناح 00 تهرع نحوه زوجته 00
- ماذا بك يا أبا مصعب 00 أراك متعباً 00
تأخذ بيده وتجلسه 00
يتنهد بعمق وينظر إلى الجدران المتصدعة 00
- هل تدرين ماذا قالوا لي ؟
- وماذا قالوا ؟! 00 هل رفضوا الطلب 00
- جعلوا يسخرون مني ويقولون : عندما يسقط السقف على رؤوسكم نأتي لإصلاحه 00
- قاتلهم الله 00
- ليس أمامنا إلا أن نصبر 00
ويواصل عبد الجليل إلقاء دروسه في تحفيظ القرآن وعلومه في مساجد عدة في القدس 00 وينظم حلقات التحفيظ في مناطق مختلفة ويشرف عليها 00 ويتنقل بين القرى يدعو إلى العودة لكتاب الله وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم) 00 ويلتقي بالعلماء والدعاة ويشارك في الندوات 00 ويناظر بعض النصارى من دولٍ شتى - بلغتهم التي كان يتقنها تماماً - فيقيم عليهم الحجة فيعلن عددٌ منهم الإسلام 00 يشعر بفرحةٍ غامرةٍ لهذا الإقبال الرائع 00 ويشعر بالغرباء يراقبون تحركاته 00 يهرع إليه أحد تلاميذه 00
- أبا مصعب 00 إنهم يتبعونك ويراقبون تحركاتك 00
تنفرج شفتاه عن ابتسامةٍ مطمئنة 00
- قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا 00
ويلقي درسه في المسجد بعد صلاة العصر ويعود أدراجه نحو بيته 00 يجتاز الشارع المسمى بطريق الأنبياء 00 يُفاجأ بسيارة مسرعة تحطم بصوت محركها السكون 00 تقبل نحوه كالبرق 00 يحاول الابتعاد ويهرع نحو الزقاق على جانب الطريق 00 تلاحقه وتنحرف نحو الرصيف 00 يلتفت بذهول 00
- أيها المجنون 00 ماذا تفعل 00 الله أكبر 00
وتصل إليه قبل أن يصل الزقاق 00
ويرتطم جسده بحافتها الجانبية 00 ويتلوى ثم يسقط على الأرض وسط بركة من الدماء 00 يهرب السائق بسيارته بسرعة 00 يهرع الناس إلى المكان 00 يتعرف بعضهم على السيارة 00
ويُنقل عبد الجليل إلى المستشفى 00
وتصل الأخبار إلى زوجته وأولاده 00 يُصابون بصدمة هائلة ،
يهرعون نحو المستشفى 00
تصرخ زوجته وقد اعترتها الدهشة 00
- المجرمون 00 حتى أنت لا تعرف قلوبهم الرحمة نحوك 00 ألا يكفي أنك مشلول 00
ويسفر الحادث عن إصابة عبد الجليل بكسر جديد في العمود الفقري ، ويتبين أن السائق من المستوطنين الحاقدين 00 وتظهر الحقيقة ويُقبض على المجرم فيعترف وبكل وقاحة وجرأة بأنه فعل ذلك متعمداً لكرهه للمسلمين وحقده عليهم 00 ولأن عبد الجليل كان يضايقهم بنشاطه 00
ويمتد الشلل ويزحف في جسد عبد الجليل فلا يُبقي شيئاً من أعضائه يتحرك غير يديه ورأسه 00
ولكنه برغم ذلك الذي أصابه يمضي على الطريق 00يستجمع قواه وعزمه وينهض ليواصل 00 يخرج من المستشفى للمسجد حيث التربية والبناء 00 ويعود للدراسة وتحصيل العلم الذي شغف بحبه 00 وينال درجة ( الماجستير ) بصعوبة 00 ويواصل المسيرة ويقرر تقديم رسالة لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر في مادة الحديث 00
ويبدأ رحلة جديدة مع التحقيق والاستدعاء 00 ويدون اسمه في القائمة السوداء لدى أجهزة الأمن اليهودية 00 ويظل مقيماً في تلك الغرفة بجوار المسجد الأقصى المبارك 00 وتتسع الشقوق وتزداد المعاناة 00 وتترسخ إرادة الثبات والصبر في صدره الكبير وصدر زوجته البارة أكثر فأكثر 00
ينظر إليه أحد أصدقائه ويتأمل حاله 00
- أنت مجاهد يا عبد الجليل 00 قعيد وفقير ولا أثر لليأس في قلبك !!
يلتفت إليه والابتسامة تزين محياه 00
- وأين أنا من الشيخ أحمد ياسين 00 ( يرفع يديه ) 00 انظر إلى يدي 00 إنني أستطيع تحريكهما 00 ولكن الشيخ ياسين لا يحرك إلا رأسه 00 ومع ذلك فقد أرهب بإيمانه ويقينه كل اليهود !!
- اللهم فرج عنه يا ألله 00 !!

http://abusinan1961.ibda3.org

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى